منذ الصباح الباكر، توافد عدد كبير من الجنود الجرحى والمرضى، وأهالي الشهداء، والمساهمين في الثورة، والعائلات التي تتلقى رعاية خاصة، إلى منطقة الفحص الطبي. وبفضل الإعداد الدقيق للجنة المنظمة، تم تنظيم مناطق الاستقبال والإرشاد والفحص السريري وقياس ضغط الدم والتصوير بالموجات فوق الصوتية وتخطيط القلب الكهربائي والاستشارات الصحية وتوزيع الأدوية بشكل علمي ، مما وفر الراحة للناس، وخاصة كبار السن.
| مشاهد من حفل الافتتاح. |
قدّم الفريق الطبي من المستشفى العسكري 354 فحوصات متخصصة، ونصائح غذائية، وإرشادات للوقاية من الأمراض المزمنة الشائعة لدى كبار السن، بالإضافة إلى توزيع أدوية مجانية مصممة خصيصًا لكل حالة صحية. وإلى جانب الفحوصات، قدّم المنظمون 50 هدية لأسر المحاربين القدامى والشهداء المحتاجين، مساهمين بذلك في رفع معنوياتهم ومواساتهم في مواجهة الخسائر والتضحيات التي قدّمتها هذه الأسر في سبيل الثورة.
| المندوبون الحاضرون في حفل الافتتاح. |
في ختام البرنامج في حي ثانه فينه، تلقى أكثر من 350 مستفيدًا من برامج الرعاية الاجتماعية فحوصات طبية واستشارات صحية وأدوية مجانية. يُعدّ هذا نشاطًا ذا قيمة كبيرة، يُجسّد امتنان ضباط وجنود الخدمات اللوجستية والفنية العميق لأولئك الذين كرّسوا أنفسهم وضحّوا في سبيل تحرير الوطن والدفاع عنه.
| تقدم القوات المشتركة المساعدة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية ويجدون صعوبة في الحركة. |
وصل السيد تاي نجو ثانه، وهو جندي متقاعد من الحرب (4/4) من المبنى رقم 2، شارع لي ماو، حي ثانه فينه، مبكراً جداً لإجراء الفحص الطبي، وعبّر عن مشاعره قائلاً: “نظراً لتقدمي في السن وتدهور صحتي، فقد أسعدنا كثيراً الفحص والنصائح التي تلقيناها من الأطباء العسكريين. لم نتلقَ أدوية مجانية فحسب، بل سُئلنا أيضاً عن صحتنا وتلقينا إرشادات حول كيفية الحفاظ عليها. إنها حقاً لفتة كريمة منّا نحن الذين ساهمنا في خدمة الوطن.”
قد يعجبك أيضاً
في غضون ذلك، قالت السيدة بوي ثي كوي، المقيمة في المبنى رقم 5، حي هونغ بينه، بلدية ثانه فينه، وهي قريبة لجندي شهيد: “لقد عمل الأطباء بمسؤولية كبيرة، وقدموا إرشادات مفصلة حول كل مؤشر صحي. وبتلقي الهدايا والرعاية من الجنود، شعرت بوضوح بمودة وامتنان جيل اليوم تجاه العائلات التي ساهمت في خدمة الوطن”.
لضمان سير البرنامج بسلاسة، نسقت اللواء 971 تنسيقاً وثيقاً مع اللجنة الشعبية لحي ثانه فينه، والمستشفى العسكري 354، والكتيبة 682، لتجهيز جميع المرافق اللازمة، ومناطق الفحص، والكوادر الطبية، وضمان الأمن والسلامة التامين. وقام عشرات الضباط والجنود وأعضاء اتحاد الشباب بتوجيه ومساعدة الناس مباشرةً طوال عملية الفحص وتوزيع الأدوية.
قام العقيد لي توان آنه، نائب رئيس الشؤون السياسية في الإدارة العامة للخدمات اللوجستية والفنية، والزعماء المحليون بتقديم هدايا للعائلات المستحقة للسياسات التفضيلية. |
صرح العقيد لي توان آنه، نائب رئيس الشؤون السياسية بالإدارة العامة للخدمات اللوجستية والفنية، قائلاً: “بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين ليوم الشهداء والمصابين في الحرب (27 يوليو 1947 / 27 يوليو 2026)، نظمت الإدارة العامة للخدمات اللوجستية والفنية فحوصات طبية واستشارات صحية وتوزيع أدوية مجانية وتقديم هدايا لأسر المستفيدين من السياسات المتعثرة. ورغم أن قيمة الهدايا ليست كبيرة، إلا أن لهذا النشاط دلالة عميقة، فهو يعبر عن المودة والامتنان والتضامن بين ضباط وجنود الإدارة العامة للخدمات اللوجستية والفنية؛ كما أنه يعزز تقليد ومبدأ “شرب الماء، وتذكر المصدر”، و”رد الجميل” للأمة. ومن خلال ذلك، يساهم في تعزيز الروابط الوثيقة بين الجيش والشعب، لا سيما بين الكتيبة 682، اللواء 971، إدارة المركبات والنقل، والإدارة العامة للخدمات اللوجستية والفنية، مع الحزب.” اللجان والسلطات والمنظمات وسكان المنطقة، يساهمون في استقرار الحياة وتطوير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.
| يقدم رئيس إدارة المركبات والنقل هدايا للعائلات المستحقة للمعاملة التفضيلية. |
خلال كلمته في حفل افتتاح البرنامج الذي يقدم فحوصات طبية مجانية واستشارات صحية وأدوية وهدايا للأسر المستحقة للدعم، أعرب السيد نغوين كوانغ فينه، نائب رئيس اللجنة الشعبية لحي ثانه فينه، عن تقديره الكبير لاهتمام الإدارة العامة للخدمات اللوجستية والفنية بالمنطقة. كما أكد أن البرنامج لا يقتصر دوره على مساعدة السكان في الحصول على خدمات طبية عالية الجودة فحسب، بل يساهم أيضاً في تعزيز ثقافة “شرب الماء، وتذكر مصدره”، مما يدعم التنفيذ الفعال لسياسة الدعم العسكري للمناطق الخلفية وجهود الرعاية الاجتماعية في المنطقة.
| قدم قادة المستشفى العسكري رقم 354 هدايا للعائلات المستحقة للمعاملة التفضيلية. |
| تقدم اللواء 971 هدايا للعائلات المستحقة للمعاملة التفضيلية. |
في ختام الفحص الطبي، بدت الفرحة والتأثر واضحين على وجوه من قدموا خدمات جليلة. وقد ساهمت المصافحات الحارة والاستفسارات اللطيفة من الضباط والجنود والطاقم الطبي العسكري في إضفاء طابع إنساني وهادف على هذا النشاط. لم تكن هذه مجرد فرصة لرعاية صحة من يستحقون معاملة تفضيلية، بل كانت أيضًا شهادة حية على التقاليد العريقة لجيش الشعب الفيتنامي الذي لطالما رافق الشعب وربطه به ارتباطًا وثيقًا، مما عزز مكانة جنود العم هو في قلوب الشعب.
المصدر: