تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء للجلسة الثالثة، مع تقييم المتداولين إشارات إلى أن الفيدرالي قد يتحرك لتشديد السياسة النقدية، ومتابعتهم محادثات أمريكا وإيران.

انخفض الذهب إلى 3990 دولارا للأونصة بعد هبوطه 2% الجلستين السابقتين، مع بلوغ الأسعار أدنى مستوى منذ نوفمبر، فيما تراجعت الفضة 1.3% إلى 58 دولارا للأونصة لتفقد 22% خلال الربع الثاني.

x

رئيسة الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك قالت أمس الثلاثاء، إنها لا ترى الكثير من الأدلة على أن أسعار الفائدة تقيد الاقتصاد، وإن المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفعها لإبقاء التضخم منخفضا عند هدفه البالغ 2%.

في الشرق الأوسط، أجرى المفاوضان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف مناقشات إيجابية مع قادة المنطقة في قطر، وتمضي المحادثات الفنية مع إيران قدما، وفقا لمسؤول كبير في الإدارة.

في الربع الثاني هبط الذهب 14% مختتما أسوأ أداء منذ 2013، وبعد تسجيله مستوى قياسيا في يناير، تضرر من تكهنات أن الفيدرالي قد يرفع الفائدة هذا العام للحد مع التضخم العنيد، رغم الانخفاض الذي شهدته تكاليف الطاقة بعد اتفاق أمريكا وإيران، وتشكل تكاليف الاقتراض الأعلى عاملا ضاغطا على المعادن التي لا تدر عوائد.

ضغوط الفائدة والتحليل الفني تلاحق الذهب

قبل صدور بيانات التوظيف الأمريكية لاحقا هذا الأسبوع، أشارت الأرقام إلى مرونة في الاقتصاد، ولم يطرأ تغير يذكر على فرص العمل في مايو، ما يشير إلى أن الطلب على العمالة لا يزال مستقرا بالتوازي مع انتعاش حديث في نمو الوظائف، ويمنح ذلك الفيدرالي مجالا أكبر للإبقاء على الفائدة أثناء تقييم مسار التضخم.

من الناحية الفنية يواجه الذهب أيضا مؤشرات ضعف بعدما انخفض المتوسط المتحرك للمعدن النفيس لأجل 200 يوم مؤخرا دون نظيره لأجل 50 يوما، وينظر إلى هذا النمط المعروف على نطاق واسع باسم “تقاطع الموت”، من جانب بعض المستثمرين على أنه إشارة إلى تشكل اتجاه هبوطي طويل الأجل.

الاستراتيجي لدى “إكسنس”لي شينج قال “تقاطع الموت عزز النظرة الهبوطية وضغط البيع المستمر”، ومع ذلك بين إنه مؤشر متأخر، وقد لا يلتقط الارتدادات قصيرة الأجل إذا تحسنت المعنويات.