يحتاج المواطن في العاصمة المؤقتة عدن إلى 1577 ريالاً يمنياً لشراء دولار أمريكي واحد، بينما يكفي نظيره في صنعاء 540 ريالاً فقط للحصول على العملة ذاتها. هذا الفارق الهائل، الذي تم رصده مساء الأربعاء الأول من يوليو 2026، هو التجسيد الأبرز لانقسام نقدي طويل الأمد يهدد كيان الاقتصاد اليمني.

ورغم الحديث عن استقرار نسبي للريال اليمني أمام العملات الأجنبية في المنطقتين، فإن هذا الاستقرار يحمل في طياته واقعين اقتصاديين منفصلين تماماً. ففي مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، استقر سعر صرف الدولار عند 1553 ريالاً للشراء و1577 ريالاً للبيع، بينما حافظ على مستوياته في مناطق سيطرة جماعة الحوثي عند 535 ريالاً للشراء و540 ريالاً للبيع.

قد يعجبك أيضا :

ويتجاوز التباين الدولار ليصل إلى الريال السعودي، حيث يباع في عدن بسعر 413 ريالاً، مقابل 140.5 ريالاً فقط في صنعاء. وتعكس هذه الفجوة استمرار الانقسام في غياب سياسة نقدية أو إجراءات مصرفية موحدة.

ويُعزا هذا التباين الصارخ، وفقاً لخبراء اقتصاديين، إلى جملة من العوامل تشمل اختلاف السياسات النقدية المتبعة، وآليات ضخ العملة، ومستويات السيولة المتوفرة في كل سوق، إضافة إلى أثر المضاربات وقيود الاستيراد والتصدير.

قد يعجبك أيضا :

أسعار الصرف الرئيسية مساء الأربعاء 1 يوليو 2026:

  • عدن:
    • الدولار الأمريكي: شراء 1553 | بيع 1577
    • الريال السعودي: شراء 410 | بيع 413
  • صنعاء:
    • الدولار الأمريكي: شراء 535 | بيع 540
    • الريال السعودي: شراء 140 | بيع 140.5