غرق ليفربول في أزمة عميقة بعد هزيمته الصادمة بنتيجة 3-0 أمام نوتنغهام فورست على ملعب أنفيلد، وهي الهزيمة التي كشفت عن مشاكل بنيوية في صفوف حامل اللقب، حيث قدم الفريق الضيف أداءً تكتيكياً مثالياً ليتحول إلى أكبر انتصار له في تاريخ مواجهاته على أرض الريدز.
سيطر فورست على مجريات اللقاء من البداية، حيث نجح دفاعه المنظم في إخماد هجمات ليفربول، بينما كانت هجماته المرتدة السريعة كفيلة بتمزيق خطوط الريدز، لتحقيق أول شباك نظيفة للفريق في 20 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
أهداف منظمة تعكس أزمة ليفربول
افتتح موريلو التسجيل بهدف صاروخي في الدقيقة 22 بعد كرة ثابتة، حيث انحرفت ركلة ركنية عن رأس فيرجيل فان دايك لتصل إليه داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضاعف نيكولو سافونا النتيجة في الدقيقة 34 بعد خطأ دفاعي فادح من أليكسيس ماك أليستر، لتنتهي الشوط الأول بتقدم الضييف بهدفين.
في الشوط الثاني، حاول المدرب آرني سلوت تعديل تشكيلته بإشراك هوغو إيكيتيكي ودفع ألكسندر إيساك للأمام، لكن التغييرات لم تثمر، حيث أنهى مورغان جيبس-وايت المباراة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 67، ليحسم النقاط الثلاث لصالح فورست.
أرقام صادمة تعكس حالة التدهور
تشكل الهزيمة الثامنة لليفربول في 11 مباراة فقط هذا الموسم، والسادسة في آخر سبع جولات، مما أدى إلى هبوط الفريق إلى النصف السفلي من جدول الترتيب، وهو أسوأ مسار له في الدوري الإنجليزي منذ عقود.








