قررت إدارة نادي برشلونة تعليق مفاوضات التعاقد مع النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، لاعب مانشستر يونايتد، وذلك لأسباب اقتصادية وفرصية تتعلق بالهيكلة المالية للنادي وخططه المستقبلية، حيث يبحث النادي الكتالوني عن استثمار طويل الأمد في لاعبين شباب ذوي إمكانات عالية.
التكاليف المالية كانت العائق الرئيسي
كانت الصفقة المقترحة تتطلب دفع قيمة خيار الشراء بالكامل والبالغة 30 مليون يورو لمانشستر يونايتد، دون أي مجال للتخفيض، إضافة إلى أن الراتب المرتفع للاعب سيشكل عبئًا كبيرًا على سقف الرواتب في النادي، ورغم دراسة برشلونة لتوقيع عقد طويل الأمد لتوزيع الراتب وتقليله عمليًا، إلا أن التكلفة الإجمالية بقيت مرتفعة مقارنة بخطط التعاقدات الصيفية الطموحة.
التوازن داخل الفريق والبدائل الشابة
كان من شأن تعاقد برشلونة مع راشفورد أن يجعله الأعلى أجرًا في الفريق، وهو عامل معقد حتى مع استعداد اللاعب لتخفيض راتبه، كما أن وجود لاعبين مخضرمين مثل روبرت ليفاندوفسكي وجواو كانسيلو يوفر الخبرة الكافية، مما يفتح الباب أمام النادي للتركيز على التعاقد مع مواهب شابة واعدة تحافظ على التوازن المالي والرياضي، وبدأ النادي بالفعل في دراسة بدائل شابة مثل كاسبر تينجفيد شيلدروب من بنفيكا، وفيكتور مونوز من أوساسونا، وجان فيرجيلي من مايوركا.
مستقبل الصفقة مرتبط بأداء الفريق
أشارت التقارير إلى أن القرار النهائي بشمل راشفورد لا يزال مرهونًا بأداء الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة بعد استكمال صفقات تعزيز الدفاع مع لاعب مثل أليساندرو باستوني والتعاقد مع مهاجم عالمي، حيث من المتوقع أن تقل فرص انتقال اللاعب الإنجليزي بشكل كبير في حال اكتمال هذه الصفقات الاستراتيجية التي تعطي الأولوية للشباب والجدوى الاقتصادية.
يذكر أن راشفورد، البالغ من العمر 26 عامًا، كان قد انضم لمانشستر يونايتد في سن السابعة، وسجل أكثر من 120 هدفًا مع الفريق الأول، وحصل على جائزة “لاعب الموسم” في الدوري الإنجليزي لعام 2023، كما مثل المنتخب الإنجليزي في أكثر من 60 مباراة دولية.








