يستمر الذهب في مواجهة ضغوط صعودية، حيث فشل في اختراق مستوى المقاومة الحاسم عند 4600 دولار للأونصة في تعاملات يوم الإثنين، وسط استمرار ارتفاع معدلات الفائدة الأمريكية والتي تظل العامل المهيمن على تحركات السوق.
تأثير سوق السندات على الذهب
لا يزال أداء الذهب مرتبطاً بشكل وثيق بتقلبات سوق السندات الأمريكية، حيث يمثل مستوى 4.30% لعائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات نقطة دعم حاسمة، وطالما ظل العائد فوق هذا المستوى، فإن المسار الصعودي للذهب يبدو محدوداً، إذ يحتاج المعدن الأصفر إلى تراجع في العوائد ليتيح له مجالاً للارتفاع نحو المتوسط المتحرك البسيط لمدة 50 يوماً.
مستويات الدعم والمقاومة الحالية
يبحث السوق حالياً عن استقرار وتشكيل قاع بالقرب من مستوى الدعم القوي عند 4400 دولار، بينما يمثل المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 يوم عند 4228 دولاراً خط دفاع رئيسي آخر، من جهة المقاومة، يظل اختراق مستوى 4600 دولار شرطاً أساسياً لأي تحرك صعودي جاد يمكن أن يفتح الباب لموجة شراء جديدة، لكن تحقيق هذا الاختراق يبدو صعباً في ظل الظروف الحالية.
العوامل الجيوسياسية وحجم التداول
شهدت الأسعار رد فعل محدوداً ومؤقتاً على أنباء عن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن عدم وجود تقدم ملموس أو التزام واضح من الجانب الإيراني حد من تأثير هذه العوامل، في مثل هذه البيئة التي تهيمن عليها التصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتقلبات السريعة، يوصى المتداولون بالتركيز بشكل خاص على إدارة المخاطر ومراقبة حجم المركز في أي صفقة بدقة بالغة.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 14% منذ بداية العام، مدعومة في جزء كبير منها بشراء البنوك المركزية العالمية، حيث سجلت مشترياتها صافي شراء للشهر الثامن على التوالي في مايو الماضي وفقاً لمجلس الذهب العالمي.








