تتصاعد التكهنات حول رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت عن تدريب ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، في ظل تراجع أداء الفريق ونتائجه، وتزامنًا مع تقارير تشير إلى رغبة النجم المصري محمد صلاح في خوض تجربة احترافية جديدة خارج النادي.
وتشير تقارير صحيفة “بيلد” الألمانية إلى أن إدارة ليفربول استقرت على إنهاء التعاقد مع سلوت بعد الموسم، وذلك في أعقاب خيبة الأمل من عائد الاستثمارات الكبيرة التي ضخت خلال فترة انتقالات الصيف الماضي، وسط انتقادات حادة للمدرب خاصة بعد الأزمة العلنية التي نشبت بينه وبين صلاح على رصيف الملعب.
# المرشح الأبرز لخلافة سلوت
ويبرز اسم تشابي ألونسو، نجم ليفربول السابق والمدرب الحالي لنادي باير ليفركوزن، كأقوى المرشحين لتولي منصب المدرب في أنفيلد مع بداية الموسم المقبل، حيث يحظى ألونسو بشعبية كبيرة لدى جماهير الريدز بسبب تاريخه كلاعب في النادي، كما أن أداءه المميز مع ليفركوزن جعله أحد أكثر المدربين الأوروبيين طلبًا.
# أزمة صلاح والتراجع الجماعي
لم يقتصر تراجع ليفربول هذا الموسم على النتائج فقط، بل امتد ليشمل حالة من عدم الاستقرار داخل الفريق، حيث شكلت الحادثة العلنية بين سلوت وصلاح خلال مباراة وست هام علامة فارقة على توتر الأجواء، مما يضع مستقبل عدد من النجوم الكبار، وعلى رأسهم صلاح، على المحك مع اقتراب نهاية الموسم وافتتاح سوق الانتقالات الصيفية.
شهدت السنوات الأخيرة تحولاً كبيراً في ديناميكية ليفربول، فبعد حقبة نجاحات تاريخية تحت قيادة يورغن كلوب، يبدو الفريق الآن في مرحلة انتقالية صعبة تبحث عن هوية جديدة، حيث حقق سلوت 61.5% من النقاط المتاحة فقط في الدوري هذا الموسم، وهو أدنى معدل لمدرب في ليفربول منذ روي هودجسون عام 2010.








