عبيد الرميثية للزكاة تكرم الفائزين في مسابقة الحردان الثقافية

عبيد الرميثية للزكاة تكرم الفائزين في مسابقة الحردان الثقافية

كثيرًا ما تكون الفعاليات المجتمعية والتكريمات من أهم الوسائل لتعزيز روح العمل الخيري والتطوعي، وتساهم في تحفيز الجيل الجديد على مواصلة بذل العطاء وخدمة المجتمع، وهو ما تجسد بشكل واضح من خلال أنشطة جمعية النجاة الخيرية المستمرة في دعم قيم التكافل والإحسان. واليوم، نلقي الضوء على حدث مميز نظمه مجلس الرميثية للزكاة والصدقات، حيث أُقيم حفل تكريم للفائزين في المسابقة السنوية الرابعة لفقيد الوطن فيصل الحردان، الذي أقيم في مسجد السعد بمنطقة الرميثية، والذي جاء بتنظيم دقيق وبحضور مميز من القيادات الدينية والاجتماعية.

حفل تكريم الفائزين في مسابقة فيصل الحردان السنوية الرابعة في الرميثية

تحت شعار دعم العلم وتعزيز الهوية الإسلامية، نظم مجلس الرميثية للزكاة والصدقات التابع لجمعية النجاة الخيرية حفلًا مميزًا لتكريم الفائزين في مسابقة فيصل الحردان السنوية الرابعة، والتي تعد من المبادرات الرائدة في تشجيع طلبة العلم على التعرف أكثر على الثقافة الإسلامية وتعزيز روح التنافس والعمل الجماعي بين المسلمين، وسط حضور كبير من المشاركين والمتبرعين والداعمين من مختلف قطاعات المجتمع، مع إتاحة الفرصة لضيوف الحفل للاطلاع على أوجه الدعم المقدمة من المحسنين، وعلى رأسهم مؤسسة مسجد السعد التي كانت من أكبر الداعمين لهذه المبادرة المباركة.

دور المسابقات في نشر الثقافة والمعرفة الإسلامية

أكد مدير اللجنة سلمان العبيد على أن المسابقات العلمية والدينية تعد وسيلة فعالة لتعزيز روح المنافسة النافعة بين الطلاب، وتوفير منصة لتحسين مستوى العلم والمعرفة الشرعية، بما يخدم المجتمع بشكل عام، ويمهد لبناء شخصية إسلامية قوية تتسم بالوعي الديني والثقافي، معتبرًا أن مثل هذه الأنشطة تشجع على طلب العلم وتكثيف الجهود الرامية لنشر الثقافة الإسلامية الصحيحة بين الأجيال الجديدة.

رسالة تحفيزية لاستمرارية العطاء والدعم

وجه العبيد في ختام كلمته رسالة مهمة لكل فاعل خير وطالب علم، دعا فيها إلى ترويض النفس على المشاركة في مثل هذه المبادرات، وضرورة استثمار الوقت والجهد في طلب العلوم النافعة التي تساعد على تحقيق مصلحة الأمة، معبرًا عن فخره بالمحسنين الذين يدعمون برامج المسابقات، مؤكدًا أن استمرارية الدعم تجسد روح الكرم التي تميز شعب الكويت، وأن تبرعاتهم تصل إلى كل محتاج، وتضيء دروب العلم والخير في المجتمعات الإسلامية. وفي الختام، قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 تقريرًا عن هذا الحدث الوطني، الذي يعكس القيم الإنسانية ويعزز العمل الخيري، ويؤكد على أهمية التعليم والثقافة في بناء مستقبل أمة مزدهرة تقتدي بالتعاليم الإسلامية السمحة، وتستثمر في أجيالها لتعزيز الهوية والانتماء.