أثبت روبرت ليفاندوفسكي، قائد منتخب بولندا، التزامه الكامل بتقديم كل ما في وسعه خلال مباراة فريقه الحاسمة أمام السويد في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026، حيث تحرك بكثافة على أرض الملعب واستلم الكرات من الخلف وفتح المساحات لزملائه، كما أظهر ذكاءً ملحوظًا في التمركز والتمرير.
تراجع الحسم رغم العطاء
على الرغم من عطائه الواضح، يبدو أن عامل السن بدأ يلقي بظلاله على أداء النجم البولندي البالغ من العمر 37 عامًا، حيث تراجعت قدرته على إنهاء الهجمات بحسم أمام المرمى، مما ساهم في خسارة بولندا للمباراة وفقدانها فرصة التأهل إلى المونديال.
نهاية مسيرة عالمية
تعني هذه الخسارة على الأرجح نهاية حلم ليفاندوفسكي بالمشاركة في بطولة كأس عالم جديدة، والتي كانت ستكون الأخيرة في مسيرته الكروية الحافلة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبله مع نادي برشلونة أو أي وجهة جديدة محتملة.
على مدار مسيرته الدولية، شارك ليفاندوفسكي في 166 مباراة مع بولندا، أمضى خلالها 12847 دقيقة، وساهم في 127 هدفًا بين تسجيل 89 هدفًا وصناعة 38 أخرى، محققًا رقمًا قياسيًا كأفضل هداف في تاريخ المنتخب البولندي.








