
أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة دون تغيير، في ظل الغموض الذي يكتنف الآفاق الاقتصادية بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
قرار البنك المركزي حول سعر الفائدة
في ختام اجتماع استمر يومين، قرر البنك المركزي، يوم الخميس، الإبقاء على سعر الفائدة القياسي عند 0.75%، وذلك وفقاً للبيان الرسمي، وقد جاء هذا القرار متوافقاً مع توقعات جميع الاقتصاديين الـ51 الذين استطلعت آراءهم “أقرأ نيوز 24”.
نتائج التصويت والتوجهات المستقبلية
صوّت البنك المركزي بأغلبية 8 أصوات مقابل صوت واحد معارض، حيث خالف هاجيمي تاكاتا الرأي العام داعياً إلى زيادة الفائدة للمرة الثانية على التوالي.
التحديات الناتجة عن الحرب والتضخم
تجعل الحرب في الشرق الأوسط بنك اليابان في موقف دقيق، إذ من المتوقع أن تؤدي الارتفاعات السريعة في أسعار النفط إلى زيادة التضخم، قبل أن تتسرب التكاليف المرتفعة عبر الاقتصاد، مما قد يضغط على النشاط الاقتصادي والاستهلاك.
أضاف البنك المركزي منطقة الشرق الأوسط إلى قائمة المخاطر المحتملة، دون تغيير توقعاته بشأن التضخم، مما يشير إلى أنه لا يزال يرى احتمال رفع الفائدة في الأشهر المقبلة.
استقرار الين بعد البيان
استقر الين بشكل كبير عقب بيان بنك اليابان، حيث جرى تداوله عند حوالي 159.60 مقابل الدولار، وكان قد لامس مستوى 159.90 في وقت سابق من اليوم، مما دفع وزيرة المالية إلى إصدار تحذير جديد، أشارت فيه إلى إمكانية التدخل للحد من تحركات العملة.
انتظار تصريحات المحافظ وتأثيرها على الين
يُنتظر أن يعقد محافظ بنك اليابان كازو أويدا مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق، حيث سيتناول تفاصيل القرار ويحدد رؤيته لمسار أسعار الفائدة، ومن المتوقع أن يشهد متداولو العملات ترقباً، إذ إن شروحه الدقيقة لقرار تثبيت السياسة النقدية كانت في بعض الأحيان تميل بالين نحو مزيد من التراجع.
