أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران رفضت جميع الفرص للحصول على برنامج نووي سلمي، واصفًا الضربة العسكرية الأخيرة بأنها “الفرصة الأخيرة” للقضاء على التهديد الإيراني بعد نفاد الخيارات الدبلوماسية، جاء ذلك وسط تحذيرات من أن طهران كانت على بعد خطوات من امتلاك قدرات عسكرية متطورة تشمل صواريخ ومسيرات ردعية.
تطورات القدرات العسكرية الإيرانية
أوضح روبيو أن السياسات الإيرانية المستمرة تثير مخاوف دولية حيال نوايا طهران النووية، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية تمثل لحظة فاصلة في مواجهة سياسات تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، كما اعتبر أن المجتمع الدولي يواجه اختبارًا حقيقيًا لقدرته على حماية الأمن والسلام العالميين.
يأتي تصعيد الخطاب الأمريكي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث حذرت تقارير استخباراتية سابقة من تقدم البرنامج الصاروخي الإيراني وتطوير طهران لطائرات مسيرة متطورة قادرة على الوصول لأهداف بعيدة، وهو ما يضع ملف الأمن الإقليمي في بؤرة اهتمام التحالفات الدولية.








