أشاد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، بالأسطورة المصري محمد صلاح، مؤكدًا أن شغفه الدائم ورغبته المستمرة في التطور هما السر وراء بقائه ضمن نخبة لاعبي العالم لسنوات طويلة، وذلك في أعقاب إعلان اللاعب رحيله عن النادي بنهاية الموسم الحالي بعد مسيرة استثنائية استمرت نحو تسع سنوات.
عقلية تنافسية فريدة
أوضح سلوت عبر الموقع الرسمي للنادي أنه كان على دراية مسبقة بإمكانات صلاح من خلال متابعته كمشجع، لكنه أعجب أكثر باحترافيته منذ اليوم الأول للعمل معه، خاصة فيما يتعلق بلياقته البدنية والتزامه الكبير، حيث عاد اللاعب من فترات الراحة دائمًا في أفضل حالاته، بل وتفوق على زملائه في الاختبارات البدنية.
رغبة لا تتوقف في التسجيل
أضاف المدير الفني أن ما يميز صلاح ليس فقط أرقامه، بل عقليته التنافسية الفريدة، إذ يتعامل مع كل مباراة وكأنه مطالب بإثبات نفسه من جديد، وهو ما يجعله يحافظ على مستواه العالي باستمرار، كما أن رغبته في التسجيل لا تتوقف، لدرجة أنه لا يكون راضيًا حتى عند استبداله قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة.
تأثير حاسم خلال العقد الأخير
أكمل سلوت أن تأثير صلاح في كرة القدم خلال العقد الأخير لم يكن وليد المصادفة، بل نتيجة مباشرة لالتزامه وشخصيته الاحترافية، إلى جانب مساهماته الحاسمة سواء بالأهداف أو التمريرات الحاسمة، ورغم اقتراب رحيله، شدد على أن تركيز اللاعب لا يزال منصبًا بالكامل على إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن في ظل المنافسة على عدة بطولات.
منذ انضمامه إلى ليفربول في صيف 2017، سجل محمد صلاح أكثر من 200 هدف في جميع المسابقات، وساهم في حصد النادي للدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، ليحفر اسمه كأحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث.








