تتجه أنظار برشلونة نحو تعزيز خط دفاعه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث يعد المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني أحد الخيارات المطروحة بقوة لتدعيم مركز قلب الدفاع، خاصة مع رغبة المدرب هانز فليك في ضم مدافع يتمتع بالصلابة والطول.

تطورات صفقة باستوني لبرشلونة

أشارت تقارير صحفية إسبانية إلى تحول صفقة باستوني من شبه مستحيلة إلى ممكنة، ويعزى ذلك إلى تراجع شعبيته ومكانته بشكل مفاجئ في الدوري الإيطالي خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرض لانتقادات حادة بعد حصوله على بطاقة حمراء مع المنتخب الإيطالي ساهمت في إقصائه من التأهل لكأس العالم، كما كان محور هجوم إعلامي بسبب دوره في طرد لاعب يوفنتوس.

تراجع مكانة باستوني في إيطاليا

شهد باستوني، الذي كان يُصنف سابقاً كأحد أفضل المدافعين في الدوري الإيطالي، تراجعاً حاداً في قيمته السوقية وموقعه داخل إيطاليا، وقارنت التقارير وضعه الحالي بما حدث مع النجم الأوروغوياني لويس سواريز في إنجلترا بعد حادثة العضة الشهيرة عام 2014، والتي حولته من نجم لا يُمس إلى لاعب مطروح للبيع في غضون ساعات.

يذكر أن برشلونة يبحث عن مدافع قوي وطويل لسد ثغرة واضحة في دفاع الفريق، حيث يفتقر الفريق الكتالوني حالياً لوجود مدافع ذي قامة طويلة في صفوفه، وهو ما يجعل باستوني، رغم التحديات الأخيرة، خياراً منطقياً من الناحية الرياضية إذا استطاعت الإدارة التفاوض على صفقة مجدية اقتصادياً.

الأسئلة الشائعة

لماذا يهتم برشلونة بضم أليساندرو باستوني؟
يهتم برشلونة بضم باستوني لتدعيم خط الدفاع، حيث يبحث المدرب هانسي فليك عن مدافع يتمتع بالصلابة والطول، وهي صفات يفتقر إليها الفريق حالياً.
ما الذي جعل صفقة باستوني لبرشلونة ممكنة بعد أن كانت شبه مستحيلة؟
أصبحت الصفقة ممكنة بسبب التراجع المفاجئ في مكانة باستوني وشعبيته في إيطاليا، نتيجة لانتقادات حادة وتدني قيمته السوقية بعد أحداث مثل البطاقة الحمراء مع المنتخب الإيطالي.
كيف قارنت التقارير وضع باستوني الحالي؟
قارنت التقارير وضعه الحالي بما حدث مع لويس سواريز في إنجلترا عام 2014، حيث تحول من نجم لا يُمس إلى لاعب مطروح للبيع بسرعة كبيرة بسبب حادثة العضة.