انتقد خوان لابورتا، الرئيس المنتخب حديثاً لنادي برشلونة، موقف ريال مدريد من قضية “نيجريرا” المثيرة للجدل، مؤكداً أن ظهور النادي الملكي في القضية تسبب في تدهور حاد للعلاقات بين العملاقين الكتالوني والملكي، كما اتهم جهات غير محددة بالسعي لإطالة أمد القضية لتبرير سردية معينة.
اتهامات بالحكم المسبق ومحاولات تشويه التاريخ
أعرب لابورتا عن استيائه مما وصفه بـ “إدانتنا قبل حتى أن نُحاكم”، مشيراً إلى أن ردود الفعل السلبية تجاه برشلونة أصبحت أمراً معتاداً بسبب هوية النادي الكتالونية ونجاحه التاريخي، وقال إن هناك من يحاول “محو جزء من تاريخ برشلونة المجيد” وإبقاء النادي تحت السيطرة، مؤكداً أن أولئك الذين يريدون إيذاء النادي “لا يهدأ لهم بال”.
قطع التواصل مع ريال مدريد بسبب نيجريرا
كشف لابورتا أن علاقته الشخصية برئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، تقوم على الاحترام المتبادل، وأن التواصل بينهما كان قوياً أثناء مشاركتهما في مشروع دوري السوبر الأوروبي، إلا أن هذا التواصل “انقطع منذ ظهورهم في قضية نيجريرا”، وأوضح أنه رغم عدم فهمه للتفسيرات التي قدمها الطرف الآخر، فقد شعر بواجب التمسك بقضية السوبرليج لتحقيق مصلحة برشلونة.
مصلحة خفية وإطالة أمد القضية
اتهم لابورتا جهات معينة بالسعي وراء “مصلحة خفية للغاية” تتمثل في إطالة أمد عملية نيجريرا القضائية، وذلك لتبرير ما تروج له قناة تلفزيونية محددة بأن القضاة ينحازون لبرشلونة، ووصف الأدلة التي يتم تقديمها بشكل متكرر بعد محاولات رفض القضية من قبل القاضي بأنها “دائماً تنتهي إلى أن تكون بلا قيمة”، معتبراً أن هذا الأمر هو ما أدى إلى تدهور العلاقة المؤسسية بين الناديين على الرغم من بقاء الاحترام المتبادل على المستوى الشخصي.
اندلعت قضية نيجريرا قبل نحو ثلاث سنوات بعد الكشف عن دفع برشلونة مبلغ 8.4 مليون يورو بين عامي 2001 و2018 إلى خوسيه ماريا نيجريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق في الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، عبر شركته الخاصة، ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم الإسبانية منذ ذلك الحين.








