في ظل الأجواء المشحونة التي صاحبت مباراة منتخب مصر الأخيرة، تصدر حديث الجماهير والمهتمين سياسة الشائعات التي تلاحق المنتخبات الوطنية، حيث تردد أن هناك أزمة بين لاعبي الفريق، وهو ما دفع المنسق الإعلامي محمد مراد للخروج عن صمته وتوضيح الحقيقة بشكل واضح وشفاف.
رد محمد مراد على ادعاءات وجود أزمة داخل معسكر منتخب مصر
أكد محمد مراد أن تلك الادعاءات التي تحدثت عن وجود خلافات أو مشادات داخل معسكر المنتخب غير صحيحة، مشيراً إلى أن الفيديوهات التي ظهرت خلال المباراة والتي تجمع حسام حسن ومحمد صلاح على مقاعد البدلاء، لم تظهر أي علامات على وجود مشادات أو تطاول بين اللاعبين. وأوضح أن ما تم تداوله عبر وسائل التواصل هو محاولة لتشويه صورة الفريق، وأن العلاقة بين أعضاء الجهاز الفني واللاعبين جيدة ولا تدعو للقلق. يأتي ذلك في سياق تعزيز روح الفريق والتأكيد على أن كل الأحاديث المغلوطة لا تستند إلى أدلة حقيقية، وتهدف فقط لإثارة البلبلة والإضرار بسمعة المنتخب الوطني الذي يسعى لتحقيق نتائج مهمة في التصفيات الأفريقية.
تفاصيل حول أحداث ما بعد المباراة وسلوك الجهاز الفني
ذكر محمد مراد أن جهاز المنتخب لم يجتمع مع اللاعبين بعد انتهاء المباراة، وأن تواجده في غرفة صغيرة باستاد القاهرة كان فقط لأغراض تنظيمية، وليس من أجل أي خلافات، مشيراً إلى أن اللاعبين كانوا في غرف الملابس حينها، ثم غادر الجميع إلى الفندق، حيث التقى حسام حسن باللاعبين وقدم لهم الدعم ورفع المعنويات، مؤكداً أن الروح المعنوية لا تزال مرتفعة والجميع ملتزم بالمشاركة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية.
تأكيد على أن المنتخب في حالة استقرار وهدوء
وفي سياق متصل، أشار مراد إلى أن تعادل مصر السلبي مع أنغولا في المباراة الأولى من التصفيات يعكس واقع الفريق، ولم يؤثر على استقراره النفسي أو خططه المستقبلية، مؤكدًا أن الجميع ملتزم بالعمل الجاد والسعي لتحقيق الفوز في المباريات القادمة. كما أكد أن التواصل المستمر بين أعضاء الجهاز الفني واللاعبين يسير بسلاسة، وأن التقارير التي تتناول خلافات داخل المعسكر عارية عن الصحة تماما، وأن المستهدف هو الحفاظ على روح الفريق وترسيخ الوحدة بين اللاعبين.
المصدر: RT
