تكتسي محافظة المندق في منطقة الباحة بحلة طبيعية خلابة مع حلول الربيع، حيث يبرز وادي ضرك كواحد من أبرز الوجهات البيئية الجاذبة للسياح والزوار، وذلك بعد هطول الأمطار التي أعادت الحيوية إلى مجراه ومكوناته الطبيعية، ليتحول إلى لوحة فنية تجمع بين انسياب المياه والمساحات الخضراء الواسعة.
تنوع طبيعي يجذب الزوار
يتميز وادي ضرك بتنوع طبيعي لافت، حيث تنساب المياه بين التكوينات الصخرية في مشاهد هادئة، بينما تغطي الأعشاب البرية والخضرة ضفتيه، إلى جانب انتشار الأشجار المعمرة التي توفر ظلالًا طبيعية، وقد رصدت عدسات الكاميرات تدفق المياه بانسيابية شكلت بركًا صافية تعكس جمال الأجواء الربيعية النقية.
ممرات خضراء ومشاهد بصرية فريدة
تظهر في أجزاء من الوادي ممرات خضراء طبيعية فوق مجرى المياه، مما يضيف بعدًا بصريًا مميزًا يجذب هواة التصوير والاستكشاف، ويعزز تجربة الزائرين، خاصة مع تداخل الأشجار مع مجرى المياه في مشهد طبيعي متكامل، مما يجعله موقعًا مثاليًا للتنزه العائلي والرحلات البرية.
تضم منطقة الباحة أكثر من 40 موقعًا طبيعيًا وسياحيًا، حيث تشتهر بموسم “الربيع في الباحة” الذي يقام سنويًا ويجذب آلاف الزوار لمشاهدة الأودية والمتنزهات الغنية بالغطاء النباتي المتنوع.








