تتجه إدارة برشلونة نحو تحقيق قاعدة التبادل 1:1 التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني، بعد سنوات من الأزمات المالية التي قيدت قدرة النادي في سوق الانتقالات، حيث تشير البيانات المالية المؤقتة المقدمة إلى “لا ليجا” إلى توقعات بإيرادات تتجاوز 1.075 مليار يورو بنهاية الموسم الحالي.
عوامل دعم الوضع المالي لبرشلونة
ساهم وصول الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي ضمن له عائدات مالية تقدر بأكثر من 100 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، في تعزيز الإيرادات المتوقعة، إلى جانب عوائد الرعاية ومبيعات التذاكر والمنتجات الترويجية، وتفسر رابطة الدوري الإسباني هذه المؤشرات بشكل إيجابي، مما يعزز ثقة النادي في تجاوز العقبات.
متطلبات الالتزام النهائي بالقاعدة
لتحقيق الالتزام الكامل بقاعدة 1:1، يجب على برشلونة التركيز على عدة نقاط حاسمة:
- خفض سقف الرواتب الإجمالي للنادي.
- استثناء تجديد عقد النجم روبرت ليفاندوفسكي من التأثير على الحسابات، نظرًا لطبيعة عقده المتدرج الذي ساهم في دعم النادي خلال جائحة كورونا.
- الاستفادة من التخفيض في راتب أندرياس كريستنسن والمقدر بحوالي 25 مليون يورو ضمن حسابات “اللعب النظيف”.
- احتساب قيمة استهلاك عقود اللاعبين بناءً على مدتها، وليس القيمة الإجمالية.
- استكشاف عمليات البيع المحتملة للاعبين لتحقيق عائدات سريعة تدعم الميزانية.
تسمح قاعدة 1:1 للفريق بالإنفاق على الرواتب والتعاقدات فقط ضمن حدود إيراداته المعتمدة، مما يمنع العجز المالي، وقد بدأت بوادر التعافي تظهر مع قدرة النادي على التخطيط لسوق انتقالات أكثر قوة مقارنة بالمواسم السابقة.
في أكتوبر الماضي، وافقت الجمعية العمومية للنادي على خطة ميزانية تتوقع تجاوز عتبة المليار يورو في الإيرادات، وهو هدف طال انتظاره بعد سنوات من الإدارة السابقة التي خلفت ديونًا ثقيلة وقيودًا مالية صارمة.








