تسببت فترة التوقف الدولي الأخيرة في موجة إصابات واسعة النطاق أثرت على أندية ومنتخبات كبرى حول العالم، مما أثار مجدداً الجدل حول ما يُعرف بـ “فيروس فيفا” وتأثيره السلبي على الفرق في مرحلة حاسمة من الموسم.
إصابة إسلام عيسى بقطع في الرباط الصليبي
تلقى منتخب مصر ونادي سيراميكا صدمة قوية بإعلان الاتحاد المصري لكرة القدم إصابة اللاعب إسلام عيسى بقطع في الرباط الصليبي، حيث تعرض للإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت مصر بإسبانيا على ملعب “آر سي دي إي” كجزء من التحضيرات لكأس العالم 2026.
هاري كين يصدم بايرن ميونخ
تلقى بايرن ميونخ ضربة موجعة بعد إصابة قائد هجومه، هاري كين، في القدم خلال الحصة التدريبية الأولى مع منتخب إنجلترا، مما أدى إلى غيابه عن المباريات الودية للمنتخب وأثّر على خط الهجوم الإنجليزي بشكل ملحوظ، خاصة بعد الهزيمة المفاجئة أمام اليابان على ملعب ويمبلي.
فيروس فيفا يهدد أحلام أرسنال
توسعت دائرة الإصابات لتطال أرسنال بقوة، حيث أعلن الاتحاد الإسباني خروج مارتن زوبيمندي من قائمة مواجهة مصر بسبب ألم في الركبة، ليزيد من أزمات الفريق في سعيه للقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 2004، ويضاف إلى قائمة الغياب الطويلة التي تشمل ديكلان رايس وبوكايو ساكا ونونو مادويكي وجون ستونز وآدم وارتون.
رافينيا يصدم برشلونة
تعتبر إصابة رافينيا جناح برشلونة مع منتخب البرازيل من أبرز الضربات، حيث من المتوقع أن يغيب عن الفريق لمدة خمسة أسابيع، مما يجعل الفريق الكاتالوني من أكثر الفرق تضرراً من موجة الإصابات الدولية الحالية.
امتدت موجة الإصابات لتشمل نجوماً آخرين مثل ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان وجابرييل ماجالهايس مدافع أرسنال، كما سجل المنتخب السعودي إصابات جديدة أبرزها حسان تمبكتي الذي انضم إلى قائمة المصابين السابقة التي تضم سالم الدوسري ومتعب الحربي وزكريا هوساوي.
تشير الإحصاءات إلى أن فترات التوقف الدولي تشهد دائماً ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابات بين اللاعبين، حيث تؤكد العديد من الدراسات أن التكيف السريع مع أنماط لعب وضغوط مختلفة مع المنتخبات يزيد من مخاطر الإجهاد والإصابات العضلية، مما يفرض تحديات لوجستية وتخطيطية كبيرة على الأندية التي تستثمر ملايين الدولارات في صفقات اللاعبين.








