شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً اليوم الخميس، حيث انخفض سعر الجرام نحو 70 جنيهاً، ليسجل عيار 21 الأكثر تداولاً مستوى 7160 جنيهاً، وذلك متأثراً بانخفاض محدود في السعر العالمي للأونصة وسط تذبذب الأسواق الدولية.
أسباب تراجع سعر الذهب
أرجع مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية هذا التراجع إلى هبوط سعر أونصة الذهب عالمياً إلى نحو 4670 دولاراً، وذلك على الرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالأحداث في إيران، حيث جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تكثيف الضربات العسكرية لتعزز حالة عدم اليقين، لكن تأثيرها على سعر الذهب ظل محدوداً بسبب توازن القوى بين المخاوف السياسية وحركة الأسواق المالية.
تأثير سعر الصرف على السوق المحلي
على الجانب المحلي، شهد سعر الدولار ارتفاعاً أمام الجنيه، وهو عامل كان من المتوقع أن يدعم أسعار الذهب محلياً، إلا أن الهبوط العالمي للأونصة قوض هذا التأثير وضغط على الأسعار، مما حال دون تحقيق أي زيادات محتملة في السوق المصرية.
أسعار الذهب اليوم بمصر
سجلت أسعار الذهب بمختلف العيارات المستويات التالية:
- عيار 24: 8185 جنيهاً
- عيار 21: 7160 جنيهاً
- عيار 18: 6140 جنيهاً
- عيار 14: 4775 جنيهاً
- الجنيه الذهب: 57280 جنيهاً
توقعات مستقبلية لسوق الذهب
يشهد السوق المحلي حالة من التذبذب الواضح نتيجة تداخل عدة عوامل، أهمها تحركات الأونصة عالمياً، والتوترات السياسية، وتقلبات سعر الصرف المحلي، ويُتوقع أن يؤدي استمرار التوترات العسكرية في إيران إلى إعادة دعم الذهب كملاذ آمن، لكن هذا السيناريو يبقى رهناً بتطورات المشهد السياسي العالمي ومدى تصاعد الأزمة أو احتوائها.
يتوقع المراقبون استمرار حركة الأسعار في نطاق محدود على المدى القصير، مع احتمال حدوث قفزات مفاجئة في حالة تصاعد التوترات أو حدوث تحولات كبيرة في الأسواق العالمية، خاصة في ظل ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة حول المستقبل الجيوسياسي والاقتصادي.
يذكر أن الذهب يحافظ على مكانته التاريخية كأحد أهم أصول الملاذ الآمن خلال فترات الاضطراب، حيث تشير البيانات إلى أن الطلب العالمي على الذهب الاستثماري يشهد تقلبات حادة مرتبطة مباشرة بمؤشرات المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى.








