شهدت الذهب/”>أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا خلال منتصف تعاملات اليوم السبت، وذلك تزامنًا مع عطلة البورصة العالمية الأسبوعية، حيث شهدت الأوقية انخفاضًا بنسبة 3.4% خلال الأسبوع المنتهي أمس، وذلك تحت تأثير ارتفاع عوائد السندات الأمريكية والمخاوف المتعلقة بالتضخم المدفوع بأسعار الطاقة.
تغيرات أسعار الذهب في السوق المصري
قال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 انخفض بحوالي 10 جنيهات مقارنة بختام تعاملات أمس، ليصل إلى حوالي 6115 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 نحو 6989 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5241 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 48920 جنيهًا.
تطورات أسعار الذهب عالمياً
| السعر الأسبوعي للأوقية | من | إلى | التغير |
|---|---|---|---|
| الأوقية | 4285 دولارًا | 4141 دولارًا | -144 دولارًا |
وقد اقتربت الأوقية من أدنى مستوى لها منذ 5 أغسطس، حيث وصلت إلى 4110.55 دولار، بالمقارنة مع بداية الأسبوع. وأوضح فاروق أن التباطؤ في التوظيف الأمريكي عزز من توقعات التريث في رفع أسعار الفائدة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لمنع خسائر الذهب، إذ استمرت عوائد السندات الأمريكية في الارتفاع، مع مواصلة مخاوف التضخم تسيطر على الأسواق.
بيانات سوق العمل الأمريكية وتأثيرها على المعدن الأصفر
أظهرت بيانات سوق العمل إضافة 29 ألف وظيفة خلال سبتمبر، مع تعديل توقعات التوظيف للشهرين السابقين بانخفاض إجمالي قدره 60 ألف وظيفة، ووصل معدل البطالة إلى 4.2%، في حين تباطأ نمو متوسط الأجر إلى 0.1% شهريًا و3% سنويًا. كما ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.3% خلال أغسطس، مقابل توقعات بزيادة 0.4%، مع تسجيل التضخم السنوي نسبة 3.4%، والمصدر الأساسي للمؤشر عند 3%، مما أبقى معدلات التضخم أعلى من الهدف البالغ 2% الذي يسعى إليه الاحتياطي الفيدرالي.
ردود الفعل على البيانات الاقتصادية وأسعار الذهب
وأشار فاروق إلى أن الذهب بدأ ارتفاعه بعد صدور البيانات، لكنه سرعان ما تراجع مع ازدياد عوائد السندات، مؤكدًا أن قوة الدولار وارتفاع العوائد يمثلان ضغطًا على سعر المعدن الأصفر، خاصة مع استمرار التوقعات بتبني موقف التريث من قبل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قبل اتخاذ قرارات أسعار الفائدة المستقبلية.
الأداء الشهري لأسعار الذهب
في سياق الأداء الشهري، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 220 جنيهًا خلال سبتمبر، من 6330 جنيهًا إلى 6110 جنيهات، فيما انخفضت الأوقية بشكل تقريبي 297 دولارًا، من 4452 دولارًا إلى نحو 4155 دولارًا. ويعد استمرار ارتفاع الطلب على الذهب للغايات التنويع في الاحتياطيات والتحوط من عوامل التضخم والمتغيرات الاقتصادية من العوامل التي تدعم ارتفاع المعدن على المدى الطويل.
