تحولت مراكب الفلوكة الصغيرة إلى وسيلة انتقال أساسية لأهالي محافظة دمياط، للوصول إلى مدينة رأس البر، وذلك في ظل موجة الطقس السيئ التي تسببت في ارتفاع منسوب المياه وتعطيل حركة النقل التقليدية، خاصة للقادمين عبر مدينة عزبة البرج.

الطقس السيئ يدفع الأهالي لاستخدام الفلوكة

شهدت محافظة دمياط توافداً كبيراً من المواطنين على استخدام المراكب النهرية الصغيرة، كحل بديل للتنقل عبر النهر نحو رأس البر، حيث أدت الأمطار المتواصلة والرياح النشطة إلى صعوبة الحركة عبر الطرق البرية المعتادة، وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في منسوب مياه نهر النيل والبحر المتوسط.

إجراءات الطوارئ في محافظة دمياط

أعلن الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، رفع حالة الاستعداد القصوى وفرض الطوارئ لمواجهة تداعيات العاصفة، وشملت الإجراءات الفورية ما يلي:

  • نشر معدات الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي في الشوارع والميادين العامة.
  • تكثيف حملات تطهير بالوعات تصريف مياه الأمطار لامتصاص التجمعات المائية بسرعة.
  • تنفيذ حملات مكثفة لصيانة أعمدة الإنارة واللافتات الإعلانية لضمان السلامة.
  • تخصيص الخط الساخن 140 لتلقي شكاوى المواطنين على مدار الساعة.

تعد محافظة دمياط، وخاصة منطقة رأس البر، من الوجهات السياحية الشهيرة في شمال مصر، وغالباً ما تتأثر بحالات الطقس المضطرب في البحر المتوسط، مما يستدعي إجراءات احترازية سريعة للحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات.

الأسئلة الشائعة

لماذا لجأ أهالي دمياط لاستخدام الفلوكة للتنقل؟
بسبب موجة الطقس السيئ التي تسببت في ارتفاع منسوب المياه وتعطيل حركة النقل التقليدية، خاصة الطرق البرية المؤدية إلى رأس البر، مما جعل المراكب الصغيرة حلاً بديلاً أساسياً.
ما هي إجراءات الطوارئ التي اتخذتها محافظة دمياط؟
شملت رفع حالة الاستعداد القصوى، ونشر معدات الصرف الصحي، وتكثيف تطهير بالوعات الأمطار، وصيانة أعمدة الإنارة، وتخصيص الخط الساخن 140 لتلقي الشكاوى على مدار الساعة.
ما تأثير الطقس على محافظة دمياط؟
تسبب الطقس السيئ في أمطار متواصلة ورياح نشطة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه النهر والبحر، وصعوبة الحركة البرية، مما يستدعي إجراءات احترازية سريعة لحماية المواطنين والممتلكات.