أكد الكاتب وليد سيف أن الأفلام السينمائية لا تفسد الذوق العام، مشيراً إلى أن الذوق يتشكل من خلال التنشئة الاجتماعية والبيئة المحيطة وليس عبر الأعمال الفنية، جاء ذلك في تصريحات خاصة لموقع “إيجبتكِ” حيث أوضح سيف أن السينما تعكس الواقع ولا تخلقه، وأن دورها يقتصر على العرض وليس التوجيه.
السينما مرآة للمجتمع
أوضح وليد سيف أن الأفلام السينمائية ما هي إلا انعكاس للواقع المجتمعي بكل تفاصيله، فهي تأتي نتيجة وليست سبباً، وقال “الفيلم السينمائي لا يفسد الذوق، الذوق العام يتشكل عبر سنوات من التنشئة في الأسرة والمدرسة ووسط الأصدقاء”، مؤكداً أن محاولة تحميل السينما مسؤولية إفساد الأخلاق هي تبسيط مفرط لقضية معقدة.
دور الرقابة والوعي النقدي
تطرق سيف إلى دور الجهات الرقابية وضرورة وجودها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية تطوير الوعي النقدي لدى المتلقي، وأضاف “الرقابة مهمة لضمان حدود معينة، ولكن الأهم هو تعليم الجمهور، خاصة الشباب، كيفية المشاهدة النقدية، وكيفية فصل الفن عن الواقع، وفهم الرسائل التي قد تكون مخفية”، معتبراً أن هذا النوع من التربية الإعلامية هو الحل الأكثر استدامة.
شاهد ايضاً
- محافظ أسيوط يتفقد الأحوال الجوية ويتأكد من استقرار الأوضاع
- استمرار الطقس السيئ وأجواء البرودة الشديدة في سوهاج
- قناة أون تايم سبورت تعلن عن ترددها الجديد لمتابعة البطولات الرياضية بجودة عالية
- تحديث تردد قناة كراميش 2026 على نايل سات وعرب سات وطريقة إضافتها
- أبو يعلن مشاركة دينا الشربيني في أغنيته “دقة ناقصة” بصورة تجمعهما
- توقعات الطقس ليوم الخميس: أمطار ورياح وانخفاض في درجات الحرارة
- بوابتك إلى مصر عبر الهيئة العامة للاستعلامات
- تحديث تردد قناة وناسة للأطفال على نايل سات وعرب سات لتحسين جودة المشاهدة
مسؤولية الفنان والمؤسسات الثقافية
لم يعفِ سيف الفنانين والمؤسسات الثقافية من المسؤولية، مشيراً إلى أن عليهم السعي لتقديم أعمال ذات قيمة جمالية وأخلاقية، وقال “على المبدع أن يتحرى الجودة والحقيقة في عمله، وعلى المؤسسات الثقافية أن تتبنى سياسات داعمة للأفكار البناءة، وأن توفر بدائل متنوعة تلبي جميع الأذواق وتثري الساحة الفنية”.
شهدت السينما المصرية والعربية على مدار تاريخها نقاشات مستمرة حول علاقة الفن بالأخلاق، حيث يرى فريق أن الفن يجب أن يلتزم بمعايير تربوية، بينما يرى آخرون أن مهمته الأساسية هي استكشاف الواقع بكل تعقيداته، وقد قدمت أعمال كلاسيكية عديدة مثل “الأرض” ليوسف شاهين و”المومياء” لشادي عبد السلام، نموذجاً للسينما الجادة التي تطرح أسئلة وجودية واجتماعية دون أن تفقد قيمتها الفنية أو الأخلاقية.









التعليقات