يبدو مستقبل محمد صلاح مع ليفربول على المحك، حيث يتوقع رحيله مجاناً بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد موسم مخيب للآمال تلا تجديد عقده الأخير، وهو ما دفع خبراء إلى انتقاد قرار الإدارة بمنحه عقداً ضخماً العام الماضي بدلاً من السماح ببيعه.
انتقادات حادة لقرار تجديد عقد صلاح
يعتقد ميك براون، كبير كشافي مانشستر يونايتد السابق، أن نادي ليفربول ارتكب خطأً فادحاً بتجديد عقد النجم المصري محمد صلاح الموسم الماضي، مؤكداً أنه كان يتعين على النادي السماح له بالرحيل في ذلك التوقيت، جاء ذلك في تصريحات لبراون نشرتها “فوتبول إنسايدر”، حيث أشار إلى أن القرارات المتعلقة بمستقبل النجوم ليست بهذه البساطة، بل يجب أن تأخذ في الاعتبار عدة عوامل حاسمة.
عوامل أغفلها ليفربول في قرار التجديد
حدد براون العوامل التي يرى أن ليفربول لم يراعها بشكل كافٍ عند تجديد عقد صلاح، والتي تشمل:
- عمر اللاعب وتوقعات الأداء المستقبلية.
- مدى توافق أدائه مع خطط المدرب الجديد.
- الخيارات البديلة المتاحة أمام النادي في السوق.
وحذر من نمط متكرر يشهده عالم كرة القدم، حيث يوقع اللاعبون عقوداً جديدة ضخمة ثم يتراجع مستواهم فجأة، مما يجعل الاستثمار المالي غير منطقي، وهو ما يبدو أنه يتحقق مع صلاح الذي حصل على زيادة كبيرة في الراتب ثم شهد تراجعاً في الأداء، وسيرحل مجاناً بعد عام واحد فقط من توقيع ذلك العقد.
دروس مستفادة من تجربة فيرجسون
طالب براون إدارة ليفربول باستخلاص العبرة من هذا الموقف وتطبيق الحكمة التي اتبعها السير أليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد، موضحاً أن فيرجسون كان يعرف دائماً التوقيت المناسب للسماح برحيل اللاعبين، حتى عندما تعلق الأمر بنجم بحجم كريستيانو رونالدو، حيث أدرك أن الوقت قد حان لبيعه رغم أهميته القصوى للفريق، وشدد براون على أن على ليفربول أن تتعلم من تجربة صلاح، وأن تنطبق نفس القاعدة على حالات أخرى مثل فيرجيل فان دايك، مع ضرورة معرفة التوقيت الدقيق للسماح للاعبين بالمغادرة.
يذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما الإيطالي، وساهم بشكل أساسي في حصول النادي على دوري أبطال أوروبا 2019، والدوري الإنجليزي الممتاز 2020، بعد غياب دام عقوداً، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي مرتين، وكان أحد أبرز أركان عصر يورغن كلوب الناجح مع الريدز.








