أظهرت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم أولوياتها العائلية بوضوح خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز “ذا بيبلز تشويس” في لندن، حيث فضّلت البقاء مع ابنتها الصغرى ميلا في الفندق بدلاً من حضور الحفل نفسه، وجاء هذا القرار بعد أن شعرت ميلا بالتعب خلال الرحلة، ما دفع عجرم إلى البقاء إلى جانبها لرعايتها، بينما حضر زوجها رجل الأعمال فادي الهاشم الحفل بمفرده.
نانسي عجرم تبرر غيابها عن الحفل
علقت نانسي عجرم على الموقف عبر حسابها على “إنستغرام”، حيث شاركت مقطع فيديو قصيراً وهي تحتضن ابنتها ميلا في الفندق، وكتبت تعليقاً يؤكد على قيمها الأسرية قائلة: “العائلة أولاً.. الحفلة يمكن أن تنتظر”، وأضافت أن ابنتها كانت متعبة وتحتاج إلى الراحة، مما جعل قرار البقاء معها بديهياً وغير قابل للنقاش، كما ظهرت في الفيديو وهي تقوم بتذاكر طعام لابنتها، في مشهد يعكس طبيعتها الأمومية بعيداً عن الأضواء.
تفاعل المتابعين مع الموقف
تلقى موقف نانسي عجرم تفاعلاً إيجابياً كبيراً من متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون باختيارها وتقديمها لرعاية ابنتها على أي التزام فني أو اجتماعي، واعتبر المتابعون أن هذا التصرف يرسل رسالة قوية حول أهمية التوازن بين الحياة العملية والأسرية، خاصة للمرأة العاملة، كما لاقت عبارة “العائلة أولاً” التي استخدمتها انتشاراً واسعاً كوسم على المنصات.
نانسي عجرم، التي دخلت عالم الفن في سن مبكرة، تمكنت من الحفاظ على مسيرة فنية ناجحة لأكثر من عقدين، حيث أصدرت أول ألبوم لها “محتاجة أجي” عام 1998، واشتهرت بأغاني مثل “أخاصمك آه” و”يا سلام”، وهي أم لثلاث بنات: ميلا وليا وإيلا، وتحرص غالباً على مشاركة لحظات من حياتها العائلية مع جمهورها، مما ساهم في بناء صورة قريبة منها.








