عمّقت أسعار الذهب والفضة خسائرها بشكل حاد، متأثرةً بصعود الدولار وتصاعد المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وقلص آمال المستثمرين في تخفيف سريع لسياسات البنوك المركزية.
أرقام التراجع في أسواق المعادن النفيسة
شهدت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو هبوطاً بنسبة 4% لتستقر عند 4619.70 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بأكثر من 7% إلى 70.70 دولاراً، وفي السوق الفورية، انخفض الذهب 4% إلى 4566.3 دولاراً للأوقية، وتراجعت الفضة 6.9% إلى 69.90 دولاراً.
تأثير التصريحات السياسية على معنويات السوق
أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستشن ضربات قوية على إيران وتقترب من استكمال أهدافها الاستراتيجية، وهو ما قوبل بخيبة أمل من المستثمرين الذين كانوا ينتظرون إشارات لإنهاء الصراع، وفسر كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم، انخفاض الذهب كرد فعل مباشر على خطاب ترامب ومخاطر التصعيد، مما دفع النفط والدولار وعوائد السندات للصعود على حساب المعدن الأصفر.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر التراجع على الذهب والفضة، فهبط البلاتين 3.1% إلى 1902.65 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاديوم 1.8% إلى 1446.53 دولاراً.
يأتي هذا الأداء الضعيف في أعقاب خسارة الذهب لنحو 11% خلال شهر مارس الماضي، مسجلاً أسوأ أداء شهري منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، وذلك في ظل بيئة تتسم بارتفاع ضغوط التضخم وتعقيد توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.








