كشفت وسائل إعلام عبرية عن تطور جديد في طبيعة الهجمات الإيرانية الأخيرة، حيث أفادت بأن أحد الصواريخ التي أُطلقت ضمن الدفعة الأخيرة كان من النوع العنقودي، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تداعيات استخدام هذا السلاح وتأثيره على مسار المواجهة.
دعوات أممية لحل دبلوماسي
من جهته، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك على ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وشدد في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” على أن استهداف إيران للمدنيين والمنشآت الحيوية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
مهمة المبعوث الأممي
وأوضح دوجاريك أن الأمين العام يرسل مبعوثه الخاص جون أرنو، لينظر في كيفية وقف التصعيد وإنهاء هذه الحرب، مشيراً إلى معاناة شعوب المنطقة والأثر العالمي للإغلاق المستمر لمضيق هرمز، وأضاف أن هذه المساعي الدبلوماسية مستمرة بمشاركة العديد من الدول، وأي حل يجب أن يقوم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
يأتي التصعيد الأخير في إطار مواجهات متبادلة استمرت لأسابيع، حيث شنت إيران سلسلة هجمات صاروخية ومسيرة رداً على ضربات إسرائيلية وأمريكية استهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية، وسط مخاوف دولية من تحول النزاع إلى حرب إقليمية شاملة.








