تعد الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية جرائم دولية واضحة بموجب القانون الدولي، حيث أكد الدكتور محمد مهران أستاذ القانون الدولي أن عمليات التهجير القسري والاستهداف الممنهج للمدنيين تشكل انتهاكاً صريحاً لاتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية ونظام روما الأساسي.

طبيعة الانتهاكات الإسرائيلية

أوضح مهران خلال حديثه في برنامج “خط أحمر” أن هذه الجرائم تتضمن استهدافاً متعمداً لفئات محمية كالنساء والأطفال والمنشآت الطبية، كما أشار إلى استغلال إسرائيل للانشغال الدولي بقضايا أخرى لتنفيذ مخططاتها الإقليمية بعيداً عن المحاسبة.

غياب المحاسبة الدولية

يشكل غياب آليات الرصد والمحاسبة الفاعلة على المستوى الدولي عاملاً محورياً يمنح إسرائيل مساحة لتجاوز القانون الدولي، مما يستدعي وفقاً للخبير القانوني تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين والأمن الإقليمي.

تأسست المحكمة الجنائية الدولية عام 2002 بموجب نظام روما الأساسي، الذي دخل حيز التنفيذ بعد تصديق 60 دولة عليه، وتتمتع المحكمة باختصاص النظر في جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم العدوان، وقد انضمت فلسطين إلى النظام الأساسي للمحكمة في عام 2015.

الأسئلة الشائعة

ما هي طبيعة الانتهاكات الإسرائيلية وفقاً للقانون الدولي؟
تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتشمل التهجير القسري والاستهداف المتعمد للمدنيين والفئات المحمية مثل النساء والأطفال والمنشآت الطبية، مما ينتهك اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي.
لماذا تفلت إسرائيل من المحاسبة الدولية لهذه الانتهاكات؟
بسبب غياب آليات رصد ومحاسبة دولية فاعلة، واستغلالها للانشغال العالمي بقضايا أخرى، مما يمنحها مساحة لتنفيذ مخططاتها بعيداً عن المساءلة.
ما هو المطلوب دولياً لوقف هذه الانتهاكات؟
يتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لفرض المحاسبة وحماية المدنيين الفلسطينيين، وذلك لوقف الانتهاكات وضمان الأمن الإقليمي.