تتصاعد التكهنات حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت في نادي ليفربول، وسط تقارير تشير إلى تردد إدارة النادي في التعاقد مع تشابي ألونسو خلفاً له، على الرغم من توفر المدرب الإسباني حالياً بعد إقالته من ريال مدريد.
يأتي هذا التردد المزعوم في وقت يواجه فيه سلوت ضغوطاً متزايدة لتحسين أداء الفريق، الذي يحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة فقط عن تشيلسي بعد 31 جولة، حيث يخشى صناع القرار في أنفيلد من تكرار سيناريو مشابه لتجربة المدرب الهولندي إيريك تين هاج مع مانشستر يونايتد، والذي شهد صراعات داخلية أثرت على استقرار النادي.
مخاوف ليفربول من تجربة ألونسو
تكشف مصادر صحفية أن آراء داخل ليفربول منقسمة بشأن مدى ملاءمة تشابي ألونسو لتولي منصب المدرب الفني، حيث يرى البعض أن شخصيته القوية وطموحه الكبير قد يؤديان إلى صدام مع إدارة النادي، خاصة في ظل رغبة ألونسو في الحصول على صلاحيات واسعة في عمليات الانتقالات والتعاقدات، وهو ما يتعارض مع الهيكل الإداري الحالي الذي يعمل فيه المدرب ضمن فريق تقني متكامل.
نجاح سلوت الأولي وتراجع لاحق
على الرغم من قيادة آرني سلوت ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول خلفاً للأسطورة يورغن كلوب، إلا أن الموسم الحالي شهد تراجعاً ملحوظاً في النتائج والأداء الجماعي للفريق، مما أعاد فتح ملف المدرب وأثار تساؤلات حول قدرته على استعادة المسار، وكان ألونسو قد رفض سابقاً عرضاً للعودة إلى أنفيلد ليحل محل كلوب في 2024، مفضلاً البقاء في باير ليفركوزن قبل انضمامه إلى ريال مدريد الذي أقيل منه لاحقاً.
يذكر أن تشابي ألونسو، النجم السابق للنادي، كان الخيار الأول للجماهير لخلافة كلوب قبل اختيار سلوت، لكن مسيرته التدريبية شهدت منعطفاً بعد فصل مثير للجدل من ريال مدريد في يناير الماضي، عقب هزيمة في كأس السوبر الإسباني وخلافات مع الرئيس فلورنتينو بيريز حول إدارة الفريق وتطلعات النجم كيليان مبابي.








