يشرع نادي أتلتيكو مدريد في تنفيذ خطة استثمارية طموحة تهدف إلى تحويله إلى مؤسسة رياضية واقتصادية عالمية، مستفيداً من الاستحواذ الجديد لمجموعة “أبولو” على غالبية أسهمه.
استراتيجية أبولو لتعزيز أتلتيكو مدريد
تتضمن الخطة التي تقودها مجموعة “أبولو” بعد استحواذها على 57% من أسهم النادي تحديثاً شاملاً لمنظومة التعاقدات، حيث سيعتمد النادي على أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة لاكتشاف المواهب العالمية، مع الإبقاء على ماتيو أليماني في منصب المدير الرياضي للإشراف على هذه المرحلة الانتقالية.
أهداف التعاقدات وتعزيز الفريق
بدأت ملامح الفريق الجديد في التبلور من خلال استهداف أسماء مرموقة لتعزيز تشكيلة الفريق، ويتصدر قائمة الأهداف حارس مرمى مانشستر سيتي البرازيلي إيدرسون ومدافع توتنهام هوتسبير الأرجنتيني كريستيان روميرو، كما يبحث النادي عن بديل للنجم الفرنسي أنطوان غريزمان، حيث يعد مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ماسون غرينوود أحد الخيارات الرئيسية المطروحة.
تطوير البنية التحتية والاستدامة المالية
تمتد طموحات “أبولو” إلى ما هو أبعد من الملعب، حيث تخطط لتحويل مرافق النادي إلى مصدر دخل مستدام عبر إنشاء “مدينة رياضية” متكاملة، ستشمل بحيرة اصطناعية ومساحات جماهيرية مفتوحة، وتهدف هذه المشاريع إلى مضاعفة الإيرادات وتوسيع الحضور العالمي للنادي، خاصة في الأسواق الآسيوية الواعدة، لجذب رعاة جدد ورفع القيمة التسويقية للعلامة التجارية “أتلتيكو مدريد”.
يأتي هذا التحول الاستثماري في وقت نجح فيه الفريق تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني في تقليص الفجوة التنافسية مع قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، على مدار العقد الماضي، حيث توج أتلتيكو بلقب الدوري الإسباني مرتين (2014، 2021) ووصل نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين (2014، 2016)، مما عزز من قيمته كمنافس قوي على الساحتين المحلية والأوروبية.








