المملكة تتصدر عالميا في قيمة صادرات التمور للمرة الرابعة على التوالي بملياري ريال

المملكة تتصدر عالميا في قيمة صادرات التمور للمرة الرابعة على التوالي بملياري ريال

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا عالميًا جديدًا، يعكس تميزها وقيادتها الرشيدة في تطوير قطاع النخيل والتمور، حيث تصدرت المركز الأول عالميًا في تصدير التمور للعام الرابع على التوالي من حيث القيمة، وفقًا لبيانات مركز التجارة العالمي، وبلغت قيمة صادراتها خلال عام 2025م حوالي 1.938 مليار ريال، ما يعكس نمو القطاع بشكل ملحوظ وتأثيره الإيجابي على الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030. هذا الإنجاز يبرهن على القدرات العالية لمزارع التمور السعودية، وعلى مدى الجهود المبذولة لتطوير سلسلة الإمداد وتحسين جودة المنتج، ليصل التمر السعودي إلى الأسواق العالمية بكفاءة ومنافسة عالية.

التمور السعودية.. ريادة عالمية وجهود وطنية مستمرة

تشهد المملكة تطورًا متسارعًا في قطاع النخيل والتمور، حيث أصبحت من أكبر مصدري التمور على مستوى العالم، بفضل الاهتمام الحكومي والدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع من قِبل القيادة الرشيدة، مما أسهم في تعزيز جودة التمر وتنوع أصنافه، وتوسيع أسواق تصديره، بالإضافة إلى تحسين سلاسل الإمداد وزيادة الكفاءة التصديرية. يذكر أن مبادرة “تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها للأسواق العالمية” كانت من الركائز الأساسية وراء هذا النجاح، حيث أمنت تواجد التمور السعودية في خمس قارات، وتعتبر اليوم من الرموز الغذائية ذات الجودة العالية والآمنة، مما يعكس المكانة الريادية التي حققتها المملكة في هذا القطاع الزراعي المتميز.

زيادة الطلب والتنوع في الأسواق العالمية

ارتفع عدد الدول المستوردة للتمور السعودية ليصل إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، وهو مؤشر واضح على تزايد الطلب على التمور السعودية لجودتها العالية، وتنوع أصنافها، وملاءمتها لاحتياجات الأذواق المختلفة، بالإضافة إلى تلبية معايير السلامة والجودة العالمية، مما يعكس سمعة المنتج السعودي في الأسواق الدولية، ويعزز من مكانة المملكة كمصدر رئيسي للتمور.

الإنتاج والتطور الزراعي في السعودية

تجاوز إنتاج التمور في السعودية 1.9 مليون طن، وتحتضن البلاد أكثر من 37 مليون نخلة، موزعة على مختلف المناطق، وهو ما يدل على ريادتها في زراعة وإنتاج التمور، مع زيادة مستمرة في عدد المزارع والتقنيات الحديثة المستخدمة، الأمر الذي ينعكس على جودة المنتج وكفاءته في السوق العالمية، ويحفز المزيد من المستثمرين على الانخراط في هذا القطاع الحيوي.

يعمل المركز الوطني للنخيل والتمور على تطوير القطاع من خلال برامج ومبادرات استراتيجية، تركز على تحسين سلسلة القيمة، وزيادة حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية، مع مراعاة المعايير الأساسية للسلامة والجودة، ليظل التمر السعودي رمزًا للأصالة والجودة، ويحقق أهداف التنمية المستدامة للمملكة.

قدّمنا لكم عبر أقرأ 24، محتوى غنيًا يعكس ريادة السعودية في تصدير التمور، ويبرز الجهود الدؤوبة التي تؤدي إلى هذا النجاح، مما يتيح للمستثمرين والمزارعين فرصة الاستفادة من السوق العالمية، وزيادة القيمة الاقتصادية لهذا القطاع المميز.