شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً في تعاملات اليوم الجمعة، حيث هبطت أوقية الذهب لتسجل نحو 4675.35 دولاراً في السوق الفوري، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وبيانات الاقتصاد المحلي، وامتد هذا التراجع إلى الأسواق المحلية في عدد من الدول، بما في ذلك مصر.
وانعكس الانخفاض العالمي على أسعار الذهب داخل محلات الصاغة المصرية، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8171.5 جنيه للبيع و8114.25 جنيه للشراء، كما تراجع سعر عيار 22 إلى 7490.5 جنيه للبيع و7438 جنيه للشراء، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 7150 جنيهاً للبيع و7100 جنيه للشراء، ووصل عيار 18 إلى 6128.5 جنيه للبيع و6085.75 جنيه للشراء.
استقرار أسعار الفائدة وتأثيره على الذهب
ساهم قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة في تهدئة التقلبات السعرية للذهب نسبياً، حيث تم الإبقاء على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19.00% وسعر الإقراض عند 20.00%، ويؤثر تثبيت الفائدة بشكل غير مباشر على سوق الذهب من خلال تعزيز الاستقرار النسبي وتقليل حدة التقلبات، خاصة في ظل ارتباطه الوثيق بأسعار الفائدة العالمية ومعدلات التضخم.
يعمل الذهب تقليدياً كملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي، وتتأثر أسعاره بعوامل رئيسية تشمل قوة الدولار الأمريكي، واتجاهات أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى، والطلب الفيزيائي من قطاعي الصناعة والمجوهرات، وغالباً ما تتحرك الأسعار المحلية للذهب في الأسواق الناشئة، مثل مصر، بشكل متوازٍ مع الأسعار العالمية، مع إضافة علاوات محلية تشمل الضرائب وتكاليف التصنيع والتصدير.







