ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات جمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس في كاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وسط حضور كنسي وروحي كبير، وتُعد هذه المناسبة محطة روحية هامة ينتظرها الأقباط سنويًا للاستعداد لأسبوع الآلام.
جمعة ختام الصوم.. لحظة روحية فارقة
تمثل جمعة ختام الصوم مرحلة انتقالية في الحياة الطقسية القبطية، حيث تُختتم بها فترة الصوم الكبير الممتدة لـ55 يومًا، لتبدأ بعدها أيام أسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة، وتركز الصلوات الخاصة بهذا اليوم على تعميق مفاهيم التوبة والرجوع إلى الله من خلال طقوس وألحان مميزة تعكس روح الفترة.
البابا تواضروس يوجه رسائل روحية للأقباط
وجّه البابا تواضروس خلال الصلوات كلمات روحية دعا فيها الحاضرين إلى الاستعداد القلبي للدخول في أسبوع الآلام، مؤكدًا على أهمية هذه الأيام في تجديد الحياة الروحية، كما شدد على ضرورة الاستفادة من فترة الصوم كفرصة حقيقية للتغيير الداخلي والتقرب إلى الله.
دير الأنبا بيشوي.. مركز روحي مميز
يُعد دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون أحد أبرز الأديرة القبطية وأكثرها احتفاءً بالفعاليات الروحية الكبرى، ويشتهر الدير، الذي يقع في منطقة الصحراء الغربية، بكونه مركزًا للتأمل والهدوء، ما يجعله مقصدًا مناسبًا لإقامة المناسبات الروحية العميقة مثل صلوات ختام الصوم.
يحرص البابا تواضروس دومًا على رئاسة الصلوات في المحطات الكنسية الكبرى، حيث يرأس سنويًا صلاة قداس عيد القيامة المجيد في كاتدرائية الميلاد بالعباسية، بالإضافة إلى إقامة الصلوات في الأديرة التاريخية مثل دير الأنبا بيشوي، مما يعكس استمرارية التقاليد الكنسية وتعزيز التواصل الروحي مع المؤمنين.








