تتجه إدارة نادي برشلونة لمواجهة خسائر اقتصادية فادحة قد تتجاوز 15 مليون يورو، وذلك في أعقاب الإصابة التي تعرض لها النجم البرازيلي رافينيا أثناء مشاركته مع منتخب بلاده، حيث لا تغطي تعويضات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سوى جزء ضئيل من القيمة السوقية للاعب أو العواقب المالية المترتبة على غيابه.
التعويضات لا توازي الخسائر المحتملة
أفادت تقارير صحافية إسبانية بأن التعويض اليومي الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للاعبين المصابين أثناء التزاماتهم الدولية، والمقدر بـ 20 ألف يورو، يعد رمزياً مقارنة بالقيمة الحقيقية للاعب مثل رافينيا، كما أن هذا المبلغ لا يشكل أي ضمانة ضد الخسائر الكبيرة التي قد يتكبدها النادي في حال تأثر مسيرته في دوري أبطال أوروبا بسبب غياب أحد أركانه الأساسية، حيث يُقدَّر العائد المالي للتأهل إلى نصف النهائي بما يزيد عن 15 مليون يورو، وهو مبلغ لا تغطيه أي بوليصة تأمين رياضية معتادة.
ضربة في وقت الذروة التجارية
تأتي هذه الضربة الرياضية والمالية المحتملة في لحظة حرجة للنادي الكتالوني، الذي حقق مؤخراً قفزة تجارية تاريخية، حيث بلغت إيراداته التجارية لموسم 2024-2025 ما يقارب 556.8 مليون يورو، متفوقاً بذلك على غريمه التقليدي ريال مدريد الذي سجل إيرادات بلغت 481.2 مليون يورو لنفس الفترة.
يذكر أن نظام تعويضات “فيفا” للاعبين المصابين مع منتخباتهم الوطنية، والمعروف باسم برنامج حماية النادي، يظل موضوع جدل مستمر بين الأندية الكبرى والجهة المنظمة، حيث ترى الأندية أن المبالغ المقدمة لا تتناسب مع الاستثمارات الضخمة في تشكيلاتها والاعتماد على نجومها في المنافسات الأوروبية المربحة.








