يواجه ليفربول اختباراً صعباً في ملعب مانشستر سيتي ضمن ربع نهائي كأس إنجلترا، في مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز البطولة، حيث يسعى النجم المصري محمد صلاح لختام رحلته الأسطورية في “أنفيلد” بتتويج جديد، بينما يمر الفريق بفترة حاسمة قد تحدد مصير مدربه الهولندي آرنه سلوت.
يأتي اللقاء في وقت يظهر فيه مانشستر سيتي بكامل قوته، خاصة بعد تقديمه أحد أفضل عروضه هذا الموسم بالفوز على أرسنال في نهائي كأس الرابطة، ولا يزال الفريق بقيادة بيب غوارديولا يحلم بتكرار إنجاز الثلاثية المحلية الذي حققه في موسم 2018-2019.
على الجانب الآخر، يمر ليفربول بعشرة أيام مصيرية، حيث يحتل المركز الخامس في الدوري الممتاز، مما يجعل من كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا الفرصتين الوحيدتين المتبقيتين لإضافة لقب هذا الموسم، وسيطرأ على الفترة المتبقية من العام مشاعر الوداع لنجمه التاريخي محمد صلاح، الذي أعلن مغادرته النادي مع نهاية الموسم بعد تسجيله 255 هدفاً حتى الآن.
# المنافسة على المربع الذهبي
بالتوازي مع المواجهة الكبرى، يتوقع أن يضمن أرسنال وتشلسي مقعديهما في نصف النهائي بمواجهة ساوثهامبتون وبورت فايل على التوالي، بينما يعلق وست هام وليدز يونايتد صراعهما من أجل البقاء في الدوري الممتاز مؤقتاً، مركزين على فرصتهما في بلوغ المربع الذهبي للكأس.
يعد كأس إنجلترا، أو “كأس الاتحاد الإنجليزي”، أقدم مسابقة كرة قدم في العالم، حيث انطلقت نسخته الأولى في موسم 1871-1872، ويتميز بنظام خروج المغلوب الذي يتيح فرصة المواجهات المباشرة والمفاجآت بين أندية جميع الدرجات.








