بدأت تداعيات قرار محمد صلاح الرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم في الظهور، حيث تشير تقارير إلى أن مستقبل المدير الفني الهولندي، آرني سلوت، قد يكون على المحك أيضاً.
نهاية حقبة صاخبة في ليفربول
يُعتبر رحيل صلاح المرتقب إيذاناً بنهاية مرحلة تاريخية للنادي، كانت النجم المصري ركيزة أساسية فيها تحت قيادة يورجن كلوب، وبعد رحيله وانتهاء عقد أندي روبرتسون، لن يتبقى من التشكيلة الأساسية التي توجت بدوري الأبطال عام 2019 سوى حارسي المرمى والدفاع، أليسون بيكر وفيرجيل فان دايك، المرتبطين بعقود حتى صيف 2025.
الأسبوع المقبل يحسم مصير سلوت
يسعى سلوت لتدشين حقبة جديدة بعد رحيل عدد من رموز الفريق، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة وسط انتقادات حادة لأداء الفريق، ورغم دعم مجلس إدارة النادي له، إلا أن الأسبوع المقبل يُوصف بأنه حاسم لمستقبله، حيث يحتاج إلى استعادة ثقة الجماهير بشكل عاجل.
وداع أسطورة
يغادر محمد صلاح ليفربول بعد مسيرة أسطورية امتدت تسع سنوات، انضم خلالها من روما عام 2017، وشارك في 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفاً وصنع 122 آخراً، محققاً مع الفريق لقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، بينما توج بلقب هداف الدوري ثلاث مرات.








