أعلنت محافظة أسوان رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزتها التنفيذية لمواجهة تداعيات العاصفة الترابية التي تضرب المحافظة، والتي أدت إلى انخفاض حاد في مستوى الرؤية الأفقية، كما قررت هيئة النقل النهري إغلاق حركة الملاحة تماماً في مجرى نهر النيل وبحيرة ناصر حتى استقرار الأحوال الجوية.
إجراءات عاجلة لمواجهة العاصفة الترابية
وجّه المحافظ عمرو لاشين الجهات المعنية بمراجعة جاهزية شبكات الصرف الصحي وكفاءة البالوعات لتصريف مياه الأمطار، وفحص عزل أعمدة الإنارة في الشوارع والميادين حفاظاً على السلامة، كما تم توجيه إدارة المرور لتنبيه السائقين لتوخي الحذر الشديد أثناء القيادة، خاصة على الطرق السريعة الرئيسية والطرق الداخلية.
إيقاف كامل للملاحة النهرية
أكد مدير الملاحة النهرية بمصر العليا، المهندس البحري سامي البربري، إيقاف جميع أنشطة الملاحة النهرية داخل نطاق المحافظة بما في ذلك بحيرة ناصر وشواطئها، مع حظر تحرك أي وحدات نهرية، وتم توجيه العائمات المتحركة التي تواجه صعوبة في الرؤية بالتوقف الفوري على جانبي المجرى وتأمين مواقعها مع تشغيل أنوار الإضاءة بالكامل.
تأمين الوحدات النهرية
شملت الإجراءات التشديد على مراجعة وتأمين العائمات المتراكية، مع التركيز على حبال الرباط ووسائل التأمين، وحظر تحرك اللنشات والقوارب الصغيرة “الفلايك” بشكل تام للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
تأتي هذه الإجراءات التحذيرية والوقائية بالتزامن مع تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية من حالة عدم الاستقرار في الطقس ونشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة، مع توقعات بسقوط أمطار على بعض المناطق.
تعد بحيرة ناصر واحدة من أكبر البحيرات الصناعية في العالم، حيث تشكل مخزوناً استراتيجياً للمياه وتلعب دوراً حيوياً في الاقتصاد والسياحة لمحافظة أسوان، مما يجعل أي تعطيل للملاحة فيها أمراً بالغ الأهمية يؤثر على عدة قطاعات.







