نفت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، صحة الأنباء المتداولة حول تأثر البلاد بما يُعرف بـ”العاصفة الدموية”، مؤكدة أن تأثيرها على مصر كان محدودًا للغاية وانتهى تمامًا، حيث اقتصرت على أقصى الحدود الغربية في منطقة السلوم، بينما ضربت العاصفة شرق ليبيا واتجهت نحو البحر المتوسط واليونان مسببة عواصف رملية شديدة.
تحسن نسبي في الأحوال الجوية
أعلنت الهيئة عن تحسن نسبي في الأحوال الجوية على أغلب أنحاء الجمهورية اليوم، بعد موجة من عدم الاستقرار خلال الأسبوع، مع بقاء فرص لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من جنوب الصعيد وسلاسل جبال البحر الأحمر، كما تنشط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على نطاق واسع.
حالة البحرين المتوسط والأحمر
تتوقع الأرصاد أن تكون حالة البحر المتوسط معتدلة بارتفاع أمواج يتراوح بين 1.5 و2.25 متر ورياح جنوبية غربية، بينما سيكون البحر الأحمر معتدلاً أيضًا بارتفاع أمواج من 1.5 إلى 2 متر ورياح شمالية غربية.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم
تشير توقعات الحرارة إلى استقرار نسبي، وتسجل القاهرة 24 درجة كعظمى و15 كصغرى، بينما تصل العاصمة الإدارية الجديدة إلى 25 درجة، وتتراوح درجات الحرارة العظمى في المحافظات الساحلية بين 21 في دمياط و23 في الإسكندرية، فيما تسجل شرم الشيخ 28 درجة، وتصل الحرارة في أسوان والأقصر إلى 29 درجة.
تعد العواصف الرملية أو الترابية الشديدة ظاهرة متكررة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف، نتيجة لانخفاض الضغط الجوي وارتفاع سرعات الرياح التي تحمل كميات كبيرة من الغبار من المناطق الصحراوية، مما يؤثر على جودة الهواء والرؤية الأفقية وقد يتسبب في تعطيل حركة النقل الجوي والبحري في بعض الأحيان.








