أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إطلاق نظام جديد لاحتساب الوقت الفعلي في المباريات، حيث سيتم احتساب الوقت الضائع تلقائيًا باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وذلك في خطوة تهدف إلى تحقيق مزيد من الدقة والإنصاف وتقليل الجدل حول قرارات الحكام.
كيف يعمل نظام احتساب الوقت الجديد؟
يعتمد النظام الجديد على تقنيات متطورة لتحليل تدفق اللعب بشكل آلي، حيث سيتم احتساب الوقت الضائع في الحالات التالية:
- توقف اللعب بسبب الإصابات.
- تبديل اللاعبين.
- تأخير استئناف اللعب بعد ضربة مرمى أو ركلة حرة.
- الاحتفالات بالأهداف.
- الوقت المستهلك في المراجعات بواسطة تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR).
سيقوم النظام باحتساب هذه الفترات بدقة بالغة، مع عرض الوقت المتبقي بشكل واضح للجميع على الشاشات داخل الملاعب، مما يلغي الحاجة إلى تقدير الحكم الرئيسي للوقت الضائع.
أهداف النظام ومزاياه
يستهدف النظام الجديد تحقيق عدة أهداف جوهرية، أبرزها زيادة وقت الكرة الفعلي في اللعب، مما يعزز من إيقاع المباراة وحيويتها، كما يقلل من احتمالية اللعب على الوقت أو استغلال التأخير التكتيكي، مما يضمن عدالة أكبر بين الفريقين، بالإضافة إلى ذلك، يهدف إلى خفض الضغط النفسي على الحكام وتقليل الجدل حول قراراتهم المتعلقة بإدارة الوقت.
مراحل التطبيق والتجارب
من المقرر أن يخضع النظام لمرحلة تجريبية موسعة خلال البطولة المقبلة لكأس العالم للأندية، حيث سيتم اختبار فعاليته في بيئة تنافسية حقيقية، وبناءً على نتائج هذه التجربة وتقييمها، سيناقش مجلس الاتحاد الدولي (IFAB) المسؤول عن قوانين اللعبة، اعتماد النظام بشكل دائم وربما إلزامي في جميع المسابقات الرسمية.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التطورات التقنية التي أدخلها الفيفا في السنوات الأخيرة، بدءًا من تقنية خط المرمى في 2012، مرورًا بنظام الفيديو المساعد للحكم (VAR) في 2018، ووصولًا إلى تقنية كشف التسلل شبه الآلي في 2022، مما يعكس اتجاهًا واضحًا نحو الاعتماد على التكنولوجيا لتحسين دقة وشفافية الحكم في كرة القدم العالمية.








