تمر اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل الفنانة درية أحمد، والدة النجمة سهير رمزي، التي تركت إرثًا فنيًا ثريًا في السينما والمسرح والتلفزيون، حيث اشتهرت بأدوار الأم الحنون والمرأة القوية التي تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور.
مسيرة درية أحمد الفنية
قدمت درية أحمد عشرات الأعمال الفنية المتنوعة، بدأت مسيرتها في الأربعينيات من خلال المسرح، ثم انتقلت إلى السينما حيث شاركت في أفلام مثل “الزوجة 13″ و”أم العروسة” و”أميرة حبي أنا”، كما برعت في الأداء التلفزيوني من خلال مسلسلات نالت شهرة واسعة مثل “أبنائي الأعزاء.. شكرًا” و”رأفت الهجان” و”الهارب”.
أبرز محطات حياتها الشخصية
تزوجت درية أحمد من المخرج الراحل حسين كمال، وأنجبت منه ابنتها الممثلة سهير رمزي، وكان زواجها الثاني من الفنان الراحل محمود المليجي، وقد عُرفت بعشقها للفن وتفانيها في أدوارها حتى آخر أيامها.
أشهر أدوارها
- دور الأم في فيلم “أم العروسة” عام 1963.
- دور الحماة في مسلسل “أبنائي الأعزاء.. شكرًا”.
- أدوار متنوعة في مسلسل “رأفت الهجان” جسدت فيها شخصيات مؤثرة.
ولدت الفنانة درية أحمد في 15 ديسمبر 1921، وتلقت تعليمها في مدرسة السنية، وكانت بدايتها الحقيقية مع فرقة فاطمة رشدي المسرحية، لتسطع بعدها في سماء الفن المصري لعقود طويلة حتى رحيلها في 3 أبريل 2001.








