تمر اليوم الذكرى الثالثة والثلاثون لرحيل الموسيقار الكبير عبد العظيم عبد الحق، أحد أبرز نجوم العصر الذهبي للموسيقى والغناء العربي، والذي ترك إرثاً فنياً ضخماً لا يزال حاضراً في وجدان الجمهور.
قدم عبد العظيم عبد الحق خلال مسيرته الحافلة مجموعة من أشهر الألحان التي ارتبطت بأصوات كبار المطربين، حيث تعاون مع أم كلثوم في أغنية “أغداً ألقاك” من ألحانه، كما لحن للفنانة فايزة أحمد عدة أغنيات أبرزها “مالكش حظ” و”يا حبيبي تعال”، ووضع لحناً خالداً للفنان عبد الحليم حافظ هو “أهواك”، بالإضافة إلى تعاونه مع نجاة الصغيرة في “عيني بترف” و”يا حبيبي يا رسول الله”، ومع صباح في “يا مدلل”.
بدايات عبد العظيم عبد الحق الفنية
ولد عبد العظيم عبد الحق في حي شبرا بالقاهرة عام 1916، وظهرت موهبته الموسيقية في سن مبكرة، حيث التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى العربية (المعهد العالي للموسيقى العربية حالياً) وتخرج فيه عام 1937، ليعمل بعدها مدرساً للموسيقى قبل أن يتفرغ للتلحين.
أبرز ملامح أسلوبه الموسيقي
تميزت ألحان عبد الحق بالثراء اللحني والالتزام بالأصول الموسيقية العربية الأصيلة مع قدرة على التجديد، كما اشتهر بقدرته الفذة على تلحين القصائد العربية الكلاسيكية وصياغة الأغنية الطربية بمذاق خاص، مما جعل أعماله تتصف بالخلود والجمال الذي يتجاوز حدود الزمن.
توفي الموسيقار الكبير في الثالث من أبريل عام 1991، تاركاً وراءه كنزاً من الألحان التي شكلت جزءاً أساسياً من المكتبة الموسيقية العربية، ومثّلت نموذجاً رفيعاً للفن الأصيل الذي يجمع بين الأصالة والإبداع.








