عاد المخرج الإيراني جعفر بناهي إلى طهران بعد أكثر من عامين من الإقامة خارج البلاد، حيث أعلنت السلطات الإيرانية عن العفو عنه، وذلك بعد أيام من فوزه بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عن فيلمه “الرجل الثعبان”.
تفاصيل العودة والعفو
وصل بناهي إلى مطار الإمام الخميني الدولي في طهران قادماً من باريس، حيث استقبله عدد من أفراد عائلته وزملائه في الوسط الفني، وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن السلطات الإيرانية منحته عفواً شاملاً، مما يسمح له باستئناف نشاطه الفني داخل البلاد دون أي عقبات قانونية، وجاء هذا القرار بعد تدخلات من جهات ثقافية وفنية رفيعة المستوى.
خلفية القضية القانونية
كان بناهي قد غادر إيران قبل أكثر من عامين بسبب إدانته في قضية دعائية، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة ست سنوات ومنع من ممارسة العمل السينمائي لمدة 20 عاماً، وخلال فترة إقامته خارج البلاد، واصل عمله الإبداعي وأنتج فيلم “الرجل الثعبان” الذي نال أعلى جائزة في مهرجان كان السينمائي الدولي.
ردود الفعل على العودة
أعرب العديد من النشطاء والفنانين الإيرانيين عن ترحيبهم بعودة بناهي، معتبرين ذلك خطوة إيجابية تجاه حرية التعبير الفني، في حين رأى مراقبون أن القرار يأتي في إطار محاولات لتحسين الصورة الدولية لإيران في المجال الثقافي، خاصة بعد النجاح العالمي الباهر لفيلمه الأخير.
يعد جعفر بناهي أحد أبرز المخرجين الإيرانيين على الساحة العالمية، حيث فاز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2011 عن فيلم “نادر وسيمين، انفصال”، كما حصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان عام 2003 عن فيلم “خمس ساعات”.








