تتعرض أسعار الذهب العالمية لضغوط هبوطية متجددة، مدفوعة بارتفاع قوة الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط، فيما أدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نزاع محتمل مع إيران إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق.
تراجع حاد في أسعار الذهب العالمية والمحلية
شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً حاداً من ذروتها عند 4800 دولار للأونصة لتلامس مستوى 4589 دولاراً، قبل أن تشهد تعافياً جزئياً، وعلى الصعيد المحلي في فيتنام، خفضت شركة SJC سعر بيع سبائك الذهب بمقدار 1.5 مليون دونغ للأونصة ليصل إلى 174.5 مليون دونغ، بينما ثبت سعر الشراء عند 171 مليون دونغ، مما وسع الفارق بين سعري الشراء والبيع إلى 3.5 مليون دونغ، وهو ما يقارب ضعف الفارق المعتاد.
انخفاض أسعار الذهب المصنع
تبعاً لذلك، انخفض سعر خواتم الذهب عيار 9999 إلى 174.3 مليون دونغ للأونصة للشراء و170.8 مليون دونغ للأونصة للبيع، ليصبح الفارق بينه وبين سعر السبائك 200 ألف دونغ فقط للأونصة.
العوامل المؤثرة على مسار المعدن الأصفر
يوجه المستثمرون اهتمامهم نحو التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة حول مضيق هرمز، حيث أن استمرار أي صراع قد يدفع أسعار النفط للارتفاع، مما يزيد الضغوط التضخمية ويحد من قدرة البنوك المركزية على خفض أسعار الفائدة، وهو عامل سلبي تقليدياً لأسعار الذهب التي لا تدر عائداً.
ضغوط الفضة وانكشاف الفارق المحلي
لم يقتصر التراجع على الذهب، فأسعار الفضة العالمية هبطت من فوق 75 دولاراً للأونصة إلى 72.9 دولاراً، محلياً، بلغ سعر بيع الفضة لدى شركة أنكارات 2.823 مليون دونغ للأونصة وسعر الشراء 2.738 مليون دونغ.
يبلغ الفارق بين سعر سبائك الذهب المحلية من SJC والسعر العالمي المحول حوالي 25.8 مليون دونغ للأونصة، مما يعكس هامشاً محلياً مرتفعاً، كما أثرت أنباء عن بيع البنك المركزي التركي أكثر من 69 طناً من الذهب على معنويات المستثمرين، بينما توقف صندوق SPDR Gold Trust عن عمليات الشراء الصافية ليراقب السوق.








