يواجه ليفربول تحدياً مصيرياً في الأسبوع الحالي، حيث يستعد لخوض مباراتين حاسمتين في كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وسط سباق محموم على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال عبر الدوري المحلي، ويبدأ التحدي بمواجهة مانشستر يونايتد في ذهاب ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب أولد ترافورد.
كأس الاتحاد الإنجليزي: بوابة التعويض عن الدوري
مع احتلاله المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، يزداد الضغط على ليفربول لتحقيق إنجاز في البطولات الكأسية، ويطمح الفريق للوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 2022، وهو العام الذي توج فيه بالبطولة، لكن الطريق يمر عبر اختبار صعب أمام مانشستر يونايتد في عقر داره.
غياب أليسون واختبار مامارداشفيلي
سيكون التحدي الأكبر في حراسة المرمى، حيث سيغيب الحارس البرازيلي أليسون بيركر بسبب الإصابة، مما يضع المسؤولية على عاتق الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي، الذي سيُختبر بقوة في مواجهة هجوم “الريد ديفلز” للتعويض عن غياب الحارس الأساسي.
دوري الأبطال: فرصة الانتقام من باريس سان جيرمان
بعد أيام قليلة من مباراة الكأس، سينتقل ليفربول إلى الجبهة الأوروبية لمواجهة حامل اللقب، باريس سان جيرمان، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وتأتي المباراة محملة برغبة في الانتقام بعد الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح أمام الفريق الفرنسي في نفس المرحلة من الموسم الماضي.
يُذكر أن ليفربول فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي 8 مرات في تاريخه، آخرها كان في موسم 2021-2022 تحت قيادة المدير الفني يورغن كلوب، الذي يخوض آخر مواسمه مع النادي، مما يضيف بُعداً عاطفياً لسعيه نحو أي لقب في الموسم الحالي.








