تتعرض كرة القدم الأوروبية لاختبار أخلاقي متصاعد في مواجهة العنصرية، حيث أعادت الهتافات المسيئة التي استهدفت المنتخب المصري خلال مباراته الودية مع إسبانيا، تسليط الضوء على استمرار هذه الظاهرة داخل الملاعب رغم الحملات المتكررة لمكافحتها.
عقوبات مشددة في الدوريات الأوروبية
تواجه الدول الأوروبية حوادث العنصرية في الملاعب بسياسات عقابية صارمة، تتراوح بين الغرامات المالية الثقيلة التي تفرض على الأندية، وحظر الجماهير من حضور المباريات، وصولاً إلى الملاحقة القضائية للأفراد، حيث يمكن أن تصل عقوبات السجن في بعض الحالات إلى عدة سنوات وفقاً لتشريعات بعض الدول مثل إيطاليا وإنجلترا، كما تتبنى الاتحادات المحلية والقارية مثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) برامج توعوية موسعة للاعبين والجماهير.
شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً في وتيرة الإجراءات ضد العنصرية في الرياضة الأوروبية، حيث سجلت تقارير الرابطة الإنجليزية للمحترفين مثلاً، ارتفاعاً بنسبة 40% في البلاغات عن حوادث تمييز خلال موسم 2022-2023 مقارنة بالسابق، مما يدفع الجهات المعنية إلى تشديد العقوبات واعتماد تقنيات المراقبة المتطورة في الملاعب لتحديد الجناة.








