يترقب الذهب حالياً عوامل تحفيز رئيسية لاختراق نطاقه العرضي، حيث يدفع ضغط السيولة الناجم عن متطلبات الهامش في أسواق الأسهم والسندات المستثمرين نحو البيع، بينما تظل آفاق التريث النقدي للاحتياطي الفيدرالي والمخاوف من الركود وديناميكيات الصراعات الجيوسياسية عوامل داعمة محتملة للمعدن النفيس.
العوامل المؤثرة في توقعات أسعار الذهب
أشارت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مؤخراً إلى أن السياسة النقدية تعمل بتأثير متأخر، مما يستدعي التريث قبل أي تغيير في أسعار الفائدة، ويؤدي هذا التريث في ظل بيئة تضخمية مرتفعة إلى انخفاض العائدات الحقيقية لسندات الخزانة الأمريكية، وهو عامل إيجابي تقليدياً لأسعار الذهب.
سيناريوهات الدعم المحتملة للذهب
قد يستفيد المعدن النفيس من تحقق أحد سيناريوهين رئيسيين، يتمثل الأول في تحول مخاوف المستثمرين من الركود التضخمي إلى الركود العادي، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو دورة تخفيف نقدي، بينما يتمثل السيناريو الثاني في تراجع حدة الصدمات الجيوسياسية، مما يخفف من ضغوط البيع للمعدن النفيس التي تهدف إلى تلبية متطلبات الهامش في أسواق الأصول الأخرى.
خطة تداول أسبوعية لزوج XAU/USD
تبقى صفقات البيع القصيرة دون مستوى 4735 دولاراً للأوقية خياراً تداولياً مناسباً في الإطار الحالي، مع ضرورة مراقبة بيانات التوظيف الأمريكية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية عن كثب، حيث يمكن أن تشكل محفزات فورية لتحركات السعر.
شهد الذهب في شهر مارس أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008، حيث انخفضت أسعاره بأكثر من 8% في ذلك الشهر، مما يعكس الحساسية العالية للمعدن النفيس لتغيرات السيولة وتوقعات السياسة النقدية في البيئات المالية المضطربة.








