يواجه ليفربول تحدياً صعباً في مواجهة مانشستر سيتي على ملعبه ضمن ربع نهائي كأس إنجلترا، في مباراة تعد الأبرز هذا الأسبوع، بينما يسعى نجمه المصري محمد صلاح لختام رحلته الاستثنائية التي استمرت 9 مواسم في النادي على أفضل وجه، ومن المتوقع أن يضمن آرسنال وتشيلسي مقعديهما في نصف النهائي على حساب خصوم من درجات أدنى، في حين يعلق وست هام وليدز يونايتد صراعهما للبقاء في الدوري الممتاز مؤقتاً من أجل التركيز على بلوغ الدور قبل النهائي.
مانشستر سيتي يستعد لاستقبال ليفربول في قمة الكأس
يأتي مانشستر سيتي إلى هذه المواجهة وهو في حالة ممتازة، خاصة بعد تقديمه أحد أفضل عروضه هذا الموسم بفوزه على آرسنال 2-0 في نهائي كأس الرابطة، ولا يزال فريق بيب غوارديولا يحلم بتكرار إنجاز الثلاثية المحلية الذي حققه في موسم 2018-2019، في المقابل، يدخل ليفربول فترة حاسمة تمتد 10 أيام قد تحدد مصير موسمه ومستقبل مدربه يورغن كلوب، حيث لم يعد أمام الفريق سوى كأس إنجلترا ودوري الأبطال أوروبا كفرصتين واقعيتين للفوز بلقب هذا الموسم.
ضغوط على سلوت ووداع تاريخي لصلاح
يواجه مدرب ليفربول، يورغن كلوب، ضغوطاً كبيرة لإنهاء موسمه الثاني الصعب بإيجابية لضمان بقائه، خاصة بعد تراجع الفريق في الدوري المحلي، كما أن الأسابيع المتبقية من الموسم ستشهد وداعاً مؤثراً للنجم المصري محمد صلاح، الذي أعلن نيته مغادرة النادي مع نهاية الموسم بعد مسيرة حافلة سجل خلالها 210 أهداف رسمية حتى الآن، وأعرب كلوب عن أمله في أن يشكل هذا الوداع حافزاً للفريق لتحقيق إنجاز في إحدى البطولتين المتبقيتين، مشيداً بشغف وصلاحيات المهاجم المصري الفريدة.
شهدت الفترة بين 2017 و2023 تنافساً شرساً بين مانشستر سيتي وليفربول على الصدارة في الكرة الإنجليزية، حيث توج سيتي بالدوري الإنجليزي 5 مرات بينما حقق ليفربول اللقب مرة واحدة، بالإضافة إلى فوزه بدوري أبطال أوروبا عام 2019، وكان صلاح عنصراً محورياً في كل إنجازات ليفربول خلال تلك الحقبة.
تشيلسي يحاول تفادي مفاجأة جديدة أمام بورت فايل
لا يتحمل تشيلسي أي مفاجأة جديدة في الكأس، وسط أجواء من السخط بين الجماهير بعد سلسلة من النتائج المخيبة، حيث تلقى الفريق 4 هزائم متتالية أثارت شكوكاً كبيرة حول مستقبل مدربه الجديد، ليام روسنيور، بعد وقت قصير من تعيينه، كما شهد النادي انتقادات علنية من بعض لاعبيه، مثل إنزو فرنانديز ومارك كوكوريلا، لقرار إقالة المدرب السابق إنزو ماريسكا، وذلك في وقت أعلن فيه النادي عن خسائر مالية قياسية.








