يواجه ليفربول اختباراً صعباً في ملعب مانشستر سيتي ضمن ربع نهائي كأس إنجلترا، في مواجهة محورية تسبق أياماً حاسمة لمستقبل الفريق ومدربه، بينما يسعى نجمه محمد صلاح لتتويج مسيرته الاستثنائية في أنفيلد بلقب وداع، ويتطلع آرسنال وتشيلسي إلى عبور عقبة أقل تعقيداً نحو نصف النهائي في ويمبلي.
مواجهة مصيرية لليفربول وسلوت
تأتي زيارة ليفربول لملعب الاتحاد في لحظة بالغة الحساسية، حيث يدخل الفريق عشرة أيام قد تحدد مصير موسمه ومستقبل مدربه الهولندي آرني سلوت، فبعد تراجعه إلى المركز الخامس في الدوري الممتاز، لم يعد أمام الريدز سوى كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا كفرصتين وحيدتين لإحراز لقب هذا الموسم، وتلي هذه المواجهة مباراتان حاسمتان أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري الأبطال.
وداع صلاح وحافز للتتويج
سيطبع الأسابيع المتبقية من الموسم رحيل المهاجم المصري محمد صلاح، الذي أعلن مغادرته النادي بنهاية الموسم بعد تسجيله 210 أهداف رسمية، وأعرب سلوت عن أمله في أن يشكل هذا الوداع حافزاً لنهاية قوية، قائلاً إن صلاح سيغادر النادي كأسطورة بكل المقاييس، مؤكداً على شغفه المهني ورغبته الدائمة في التسجيل واللعب لكل مباراة.
تشيلسي تحت ضغوط مالية وأدائية
لا يتحمل تشيلسي مفاجأة جديدة في الكأس تزيد من حالة السخط بين جماهيره، خاصة بعد تسجيله 4 هزائم متتالية أضعفت مركز مدربه ليام روسنيور، كما كشف النادي عن خسائر مالية قياسية قبل الضرائب بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني، مما يهدد باستمراره ضمن قيود الإنفاق العادل ويدفع لتكهنات حول بيع لاعبين أساسيين صيفاً.
عقبة بورت فايل المتواضعة
من المفترض أن يشكل بورت فايل، الفريق المتذيل لدوري الدرجة الثالثة، عقبة يمكن لتشيلسي تخطيها، رغم أن أداء الفريق الضعيف في الدوري يخفي سجلاً مقبولاً في الكؤوس المحلية حيث حقق 7 انتصارات هذا الموسم.
يملك مانشستر سيتي حافزاً قوياً لمواصلة مشواره في جميع البطولات، حيث يسعى لمعادلة إنجاز الثلاثية المحلية الذي حققه وحده في موسم 2018-2019، فيما يأمل وست هام وليدز يونايتد في استخدام الكأس كمنفذ مؤقت من صراع البقاء المرير في الدوري الممتاز.








