يبدو أن مشكلة باريس سان جيرمان مع الكرات العرضية والركنيات تتحول إلى نقطة ضعف خطيرة، تهدد مساعيه في المنافسات الأوروبية، حيث كشفت أخطاء حراس المرمى البدلاء، أرنو شوفالييه وماتفي سافونوف، عن ثغرة دفاعية متكررة.
فبعد رحيل الحارس الأول جيانلويجي دوناروما، الذي عانى من خيبات أوروبية ومحلية، يثبت الميدان أن البدائل لا يقلون ألمًا، فشوفالييه، رغم تألقه في ركلات الترجيح التي أحرزت لقب كأس الأبطال الفرنسي، أظهر عيوبًا واضحة في التعامل مع الكرات العالية، حيث تسبب خطؤه في التعامل مع عرضية في خسارة الفريق أمام مارسيليا، كما فشل في التعامل مع كرة مماثلة سجل منها كولو مواني هدف توتنهام في دوري الأبطال.
سافونوف يكرر الأخطاء
الأمر لم يكن أفضل مع الحارس الآخر، ماتفي سافونوف، الذي توج مع الفريق بكأس الإنتركونتيننتال، حيث ارتكب خطأين فادحين في دقيقتين فقط خلال مباراة تولوز الأخيرة، خروج خاطئ كاد يكلف الفريق هدفًا، ثم تعامل سيء مع ركنية أدت إلى هدف الخصم، وهو خطأ يشبه تمامًا ما حدث أمام بايرن ميونخ في نوفمبر الماضي، عندما استغل كيم مين جاي ركنية سافونوف الخاطئة ليسجل برأسه.
ناقوس خطر قبل مواجهة ليفربول
رغم قدرة باريس سان جيرمان الهجومية الفائقة على تعويض أخطاء حراسه في كثير من الأحيان، إلا أن استمرار هذه الثغرة يمثل ناقوس خطر حقيقي، خاصة قبل الاستحقاقات الكبيرة مثل مواجهة ليفربول القادمة في دوري أبطال أوروبا، حيث تشتهر الأندية الإنجليزية باستغلال الكرات الثابتة والعرضيات بكفاءة عالية.
يعاني باريس سان جيرمان من ثغرة دفاعية تاريخية في التعامل مع الكرات الثابتة عبر عهود مدربين مختلفين، مما يضعف موقفه في المواجهات الضاغطة التي تقتصر فيها الفرص على الهجمات الثابتة، وهو ما قد يكون عاملًا حاسمًا في البطولات.








