تشهد أسعار الذهب العالمية تقلبات خلال فترة عطلة عيد الفصح، حيث استقر المعدن النفيس عند 4678 دولاراً للأونصة في السوق الفورية بانخفاض قدره 81 دولاراً، بينما بلغ سعر الذهب الآجل في بورصة نيويورك 4672 دولاراً للأونصة.

عوامل الضغط والدعم لأسعار الذهب

يواجه الذهب صعوبة في اختبار مستوى مقاومة 4800 دولار للأونصة، حيث يتلقى دعماً من التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، بينما يضغط عليه ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، كما أدى تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل إلى زيادة المخاوف من اضطرابات سلاسل التوريد العالمية والتضخم.

تأثير بيانات سوق العمل الأمريكية

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي قوة غير متوقعة في سوق العمل خلال مارس، حيث أضيفت 178 ألف وظيفة جديدة مقارنة بتوقعات 65 ألفاً، كما انخفض معدل البطالة إلى 4.3%، ولم تشهد أسواق الذهب ردة فعل فورية على هذه البيانات بسبب إغلاقها للعطلة، لكن المحللين يرون أن هذه المؤشرات القوية تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للحفاظ على سياسة نقدية محايدة.

مستقبل الذهب كملاذ آمن

يحتاج الذهب لاستعادة جاذبيته الاستثمارية إلى ظهور بيانات اقتصادية أضعف، مما قد يزيد مخاوف الركود التضخمي ويجبر البنوك المركزية على خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد حتى مع استمرار ضغوط التضخم المرتفع.

أسعار الذهب المحلية في فيتنام

أغلقت أسعار الذهب المحلي في 3 أبريل على ارتفاع، حيث بلغ سعر سبائك الذهب SJC ما بين 171 و174.5 مليون دونغ للأونصة، بينما ارتفع سعر خواتم الذهب من نفس الشركة ليتراوح بين 170.8 و174.3 مليون دونغ لكل تايل.

أدت المخاوف من التضخم العالمي إلى تعليق العديد من البنوك المركزية لدورات التيسير النقدي، مما أثر على تدفقات الاستثمار نحو الأصول الآمنة مثل الذهب، حيث تسببت الصراعات في الشرق الأوسط في اضطرابات كبيرة بسلاسل توريد الطاقة ودفعت الأسعار إلى مستويات قياسية.