تتجه جامعة الملك عبدالعزيز نحو تعزيز استراتيجيتها الاتصالية بتكليف الدكتور مصعب بن فالح صالح الحربي رئيسًا تنفيذيًا للاتصال المؤسسي، في خطوة تهدف إلى وضع الاتصال في صلب أولويات الجامعة ومرحلة تحولها الجديدة.

خبرة عريضة في القيادة الإعلامية

يأتي تعيين الدكتور الحربي تتويجًا لمسيرة مهنية داخل الجامعة شملت الإشراف العام على المركز الإعلامي، وتولي منصب المتحدث الرسمي، ورئاسة تحرير عدد من المنصات الإعلامية الجامعية، مما أهله لقيادة هذا الملف الاستراتيجي بثقة.

نقلة نوعية في بنية الاتصال المؤسسي

لا يمثل القرار مجرد تغيير إداري، بل إعلانًا عمليًا عن تحول في بنية الاتصال المؤسسي بالجامعة، وانتقالًا من المهام التشغيلية والإعلامية إلى مستوى القيادة التنفيذية الأكثر شمولًا وتأثيرًا في صنع القرار.

تعكس هذه الخطوة توجه الجامعة لترسيخ الاتصال المؤسسي كأداة استراتيجية لصناعة الصورة الذهنية، ورفع كفاءة الرسائل الموجهة للمجتمع، وتعزيز حضورها في الفضاءين المؤسسي والإعلامي على حد سواء.

تولي جامعة الملك عبدالعزيز أهمية كبيرة للاتصال المؤسسي كرافد أساسي لتحقيق رؤيتها، حيث تسعى دائمًا إلى تطوير آلياتها لمواكبة التغيرات السريعة في المشهد الأكاديمي والإعلامي العالمي.

الأسئلة الشائعة

ما الهدف من تعيين الدكتور مصعب الحربي رئيسًا تنفيذيًا للاتصال المؤسسي في جامعة الملك عبدالعزيز؟
يهدف التعيين إلى وضع الاتصال في صلب أولويات الجامعة ومرحلة تحولها الجديدة، وترسيخه كأداة استراتيجية لصناعة الصورة الذهنية ورفع كفاءة الرسائل الموجهة للمجتمع.
ما الخبرات التي يتمتع بها الدكتور مصعب الحربي لهذا المنصب؟
يتمتع بخبرة عريضة داخل الجامعة شملت الإشراف على المركز الإعلامي، وتولي منصب المتحدث الرسمي، ورئاسة تحرير عدد من المنصات الإعلامية الجامعية.
كيف يمثل هذا التعيين نقلة نوعية في بنية الاتصال المؤسسي للجامعة؟
يمثل تحولاً من المهام التشغيلية والإعلامية إلى مستوى القيادة التنفيذية الأكثر شمولًا وتأثيرًا في صنع القرار، ويعكس انتقالاً في البنية نفسها.